موقعة حاسمة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في سباق صدارة الدوري الإسباني

منذ 8 ساعات
موقعة حاسمة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في سباق صدارة الدوري الإسباني

الجميع مترقب مساء الأحد الليلة في ملعب “متروبوليتانو”، حيث ستجري مواجهة قوية بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة. المعلوم أن برشلونة يضم حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر. المباراة تُعتبر جزء من الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، والصراع محتدم بين الفريقين على قمة الترتيب.

برشلونة يدخل اللقاء متصدراً الدوري برصيد 30 نقطة. لكن، هذه المباراة مش معروفة بالسهولة. أتلتيكو مدريد في المركز الثاني، يفرقهم عن برشلونة نقطتين فقط، وهم مستعدين بشكل جيد، خصوصاً مع دعم جمهورهم. يسعون لكسب النقاط الثلاث للعودة للقمة على حساب البرسا.

أما أتلتيكو مدريد فهو يأمل أن يستمر في تحقيق نتائجه الجيدة محلياً، بعد انتصاره على ليفانتي بهدفين دون مقابل في الجولة السابقة. برغم خسارته أمام بايرن ميونيخ بنفس النتيجة في دوري الأبطال، إلا أنهم حافظوا على سلسلة مبهرة، حيث لم يتعرضوا للخسارة في آخر 9 مباريات عبر مختلف البطولات.

برشلونة، من جهته، يتطلع لتأكيد تفوقه. استعادوا نغمة الانتصارات بعد فوزهم على أستون فيلا بثلاثية في دوري الأبطال، وذلك بعد خسارتهم أمام ريال مدريد في الكلاسيكو قبل أسبوعين. يعني المعنويات بترتفع.

الفريق الكتالوني تحت قيادة هانزي فليك يعتمد بشكل كبير على قوته الهجومية. 46 هدف سجلوا في أول 11 جولة للدوري، كما كانوا قريبين جداً من تحقيق انتصار ساحق على ديبورتيفو ألافيس بـ 6-1 في آخر مبارياتهم خلال أكتوبر.

رافينيا يعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية. سجل 15 هدف وصنع 3 في الدوري، وممكن فعلاً أن يكون له تأثير في هذه المباراة. بالإضافة إلى ذلك، نتوقع أن يحاولوا استغلال أي ثغرة في دفاع أتلتيكو.

لكن، برشلونة يدخل المباراة دون أن يكون في أفضل حالاته، فهناك عدة إصابات في صفوف الفريق، مثل داني أولمو وجول كوندي وإريك جارسيا ورودري. سيضطر فليك للبحث عن بدائل مناسبة للحفاظ على توازن الفريق في مثل هذه المباراة الحاسمة.

لا يمكن تجاهل تاريخ المواجهات الأخيرة بين الفريقين. برشلونة حقق انتصاراً ثميناً في آخر زيارة له إلى ملعب أتلتيكو مدريد، حيث فاز 2-1 في مباراة دوري الأبطال في أبريل الماضي.

من جانب آخر، أتلتيكو مدريد يملك دوافع قوية للرد. فقد تفوق في المواجهات السابقة على برشلونة خلال دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا في الموسم الفائت. لذلك، قمة الأحد قد تكون مليئة بالتنافسية، مع رغبة كل فريق في حصد ثلاث نقاط ستؤثر بشكل كبير على شكل المنافسة على لقب الليغا.