وزيرة الإسكان تراقب تقدم مشروعات التنمية والمرافق بمدينة الفيوم الجديدة

منذ 7 ساعات
وزيرة الإسكان تراقب تقدم مشروعات التنمية والمرافق بمدينة الفيوم الجديدة

المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لخصت في تقريرها التطورات الحالية لمشروعات التنمية والخدمات بمدينة الفيوم الجديدة. التقرير شمل تحديثات عن مشاريع الطرق والمرافق، بالإضافة إلى جهود تحسين البنية التحتية في المنطقة الصناعية الثانية، ناهيكم عن مكافحة التعديات والنظر في مخالفات البناء التي تواجه المدينة.

أوضحت الوزيرة أهمية الاستمرار في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والمرافق في المدن الجديدة، مشيرةً إلى ضرورة دفع معدلات الإنجاز لتحقيق التنمية العمرانية. ولتقديم أفضل الخدمات للسكان والمستثمرين، كان لا بد من وجود متابعة ميدانية مستمرة للتعامل مع أي عقبات قد تظهر خلال هذا العمل.

وبالنسبة لمشروع الطريق الذي يربط بين مدينة الفيوم الجديدة ومدينة الفيوم الأم، قال التقرير إنه تم تسليم مسار الطريق بالكامل بطول 6 كم للشركة المنفذة. يشكل هذا المشروع فرصة حقيقية لتقليص وقت السفر بين المدينتين، من 40 دقيقة إلى حوالي 10 دقائق. ومن المتوقع الانتهاء منه في مدة زمنية أقل، مما سيساعد على تعزيز فرص الاستثمار والتنمية في الفيوم الجديدة.

وعن الكهرباء والمرافق، عرضت الوزيرة بدء العمل على مشروع توصيل التيار الكهربائي في شبكة منطقة 180 فدان، مع حديث عن استكمال الإجراءات لتسليم الشبكة إلى شركة الكهرباء. هذه الشبكة ليست بسيطة، فهي تتكون من 10 أكشاك كهربائية و38 لوحة جهد منخفض، وكل ذلك يهدف لضمان استقرار التغذية الكهربائية في المنطقة وتحقيق متطلبات التوسع العمراني.

أيضًا، يتضمن التقرير معلومات عن بدء تنفيذ محطة رفع الصرف الصحي في المنطقة الصناعية الثانية، بالإضافة إلى خط طرد بطول 4.2 كم. وهذه المشروعات جزء من خطة موسعة لتحسين البنية التحتية لخدمة الأنشطة الصناعية، مما يتيح بيئة استثمارية تنافسية في المدينة.

وفيما يتعلق بمشروعات المرافق والطرق في المنطقة الصناعية الثانية، تم الحديث عن شبكات مياه شرب بطول 12 كم ونظام صرف صحي بمسافات 8 كم، إضافة إلى شبكات طرق (فرمة وأرصفة) بطول 12 كم. يبدو أن هناك جهودًا جادة لتوفير بنية تحتية متكاملة تدعم احتياجات المدينة الصناعية.

مدى التعاون بين تنفيذ أعمال المرافق وأعمال الطرق يبدو جلياً، حيث الجهود تتكاتف للتأكد من أن كل شيء يسير وفق الخطة. يُعمل حاليًّا على وضع طبقات من السن في الشوارع الرئيسية كتمهيد لاستكمال أعمال الرصف. هناك تركيز كبير على الالتزام بالجداول الزمنية وإزالة أي عقبات تواجه الشركات المنفذة.

ومن جهة أخرى، عدة خطوات تُتخذ للحفاظ على جمال المدينة وبيئتها. قيل أن أعمال النظافة والمراقبة مستمرة في جميع الأحياء، مع زيادة الجهود للرصد اليومي لضمان استقرار الخدمات المقدمة للسكان. هذه الأمور ليست سهلة، لكنها ضرورية لخلق بيئة صحية.

وزيرة الإسكان تابعت أيضًا جهود مكافحة التعديات والمخالفات. هناك اهتمام بتعزيز الرصد والمتابعة الميدانية، والعمل على اتخاذ خطوات قانونية ضد المخالفين. الحفاظ على أملاك الدولة والمظهر الحضاري للمدينة هو الأولوية، ومن الواضح أنهم عازمون على الحفاظ على التخطيط العمراني.

في ختام التقرير، أكد المهندس علي سعد، رئيس جهاز تنمية مدينة الفيوم الجديدة، استمرار المتابعة الميدانية للمشروعات المختلفة، مع حرصهم على تخطي العقبات لضمان إنجاز العمل وفق أعلى المعايير. العالم يتغير، ومن الواجب أن نتبنى هذه الطموحات لبناء مستقبل أفضل في الفيوم الجديدة.