الرئيس السيسي يفتتح المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة المصرية مما يبرز التزام الدولة بتطوير القطاع الصحي

منذ 5 ساعات
الرئيس السيسي يفتتح المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة المصرية مما يبرز التزام الدولة بتطوير القطاع الصحي

اليوم، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة. كان الحدث بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالعاصمة الجديدة، وبحضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع، وغيرهم من الوزراء وقادة القوات المسلحة. بصراحة، مكانة الحدث وتجميع هذه العقول النيرة أعطى انطباعًا قويًا عن أهمية الأمر.

بدأ المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتحدث اللواء طبيب أشرف محي محمد، مدير الكلية، بجملة من الأفكار في كلمته. بعد ذلك، عرضوا فيلمًا يُبرز الإنجازات في العملية التعليمية والتدريب الطبي بالكلية. كان من الجميل أن نرى هذا التقدم.

وكما أضاف السفير محمد الشناوي، كان للحدث كلمة للدكتور مجدي يعقوب قدم من خلالها رؤى قيمة، كما ألقى الدكتور وسيم السيسي محاضرة حول تاريخ الطب المصري. وبصراحة، من الرائع عندما يتم تسليط الضوء على إنجازات وطننا في هذا المجال. ثم جاء عرض فيلم آخر يوضح الانتقال من التأسيس إلى الريادة، مما يُظهر كيف قطعنا شوطًا في مجال الطب.

ما لفت انتباهي هو توقيع بروتوكول تعاون بين الكلية والكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، خطوة ينبغي أن تمنح كوادرنا الطبية دفعة نحو التحسين والتطور، وهذا ما يحتاجه القطاع بشدة.

خلال حديثه، شدد الرئيس السيسي على أهمية التعليم والصحة كتوجه رئيسي للتقدم، وأشار إلى أن الجهود السابقة كانت ربما ليست كافية لكن ضرورية. أعتقد أنه من السهل أن نتقصى عن الإنجازات، لكن التحديات التي واجهت البلاد خلال تلك الفترة كانت هائلة، مما يجعل الإنجازات تبدو وكأنها لم تصل للإحساس الكافي.

الأمر الذي يثير الفضول هو حديثه عن الميزانية. حيث أكد أن الإنفاق على الصحة والتعليم قد يجب أن يتخطى الضعف، وهذا يُعبر عن فهم عميق لما تحتاجه بلادنا. الجهد يجب أن يكون مضاعفًا والرؤية واضحة، لا يمكن تحقيق تغيير فعلي من دون دعم قوي.

مثير للإعجاب أيضًا هو خطته لتوسيع كلية الطب لتشمل مجالات جديدة مثل الهندسة وعلوم الكمبيوتر. رؤية بناء كليات جديدة في جامعة كيان تُعطي أملًا في توفير فرص تعليمية متميزة لأعداد كبيرة من الطلاب، وهذا بلا شك سيساهم في خلق قادة المستقبل.

وعندما تحدث عن استمرارية العطاء، أكد الرئيس على أهمية البحث عن النبوغ لدى الطلبة، وهذا يعتبر دافعًا كبيرًا للتفوق. فعلاً، مصر بحاجة إلى المزيد من الشخصيات الناجحة مثل مجدي يعقوب، وهذا يدفعنا للعمل بجد أكبر.

ختامًا، يبدو أن المستقبل يحمل الكثير من الأمل والتطور، خاصة مع الخطط التي تم إعلانها. الجامعات التي يجري تطويرها حاليًا ستصنع فارقًا كبيرًا، ولذا لدينا الكثير لنأمل فيه. لكن لا يمكننا أن ننسى أن التحسن يحتاج إلى وقت وإرادة مستمرة، وهذا هو جوهر المسألة برمتها.