وزيرة التنمية المحلية تعلن التزام الحكومة المصرية بتطوير قدرات النشء وتعزيز مستقبلهم

منذ 3 ساعات
وزيرة التنمية المحلية تعلن التزام الحكومة المصرية بتطوير قدرات النشء وتعزيز مستقبلهم

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية اهتمام الدولة بالنشء وبناء قدراتهم. وأشارت إلى ضرورة توفير وصول شامل وعادل إلى المساحات العامة الآمنة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للتنمية المستدامة ورعاية الطفل والصحة العامة والتماسك المجتمعي.

توقيع بروتوكول التعاون

جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحلية ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة، يهدف إلى التخطيط والتنفيذ والاستدامة لمجموعة من التدخلات المتعلقة بالمساحات العامة. هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة “لينا كلنا” التي تستهدف خدمة الأطفال والنشء وكبار السن من الجنسين.

تفاصيل التوقيع والشركاء

وقع البروتوكول كل من المهندس علاء عبد الفتاح، مساعد وزيرة التخطيط والتنمية العمرانية، ومنير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي، بحضور المهندسة زيزي كامل، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، وسلامة مُسَلَّم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة إم إن تي، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة والمؤسسة.

أهداف المبادرة

تهدف هذه المبادرة إلى تطوير وتحويل بعض الأراضي العامة غير المستغلة إلى مساحات مفتوحة وآمنة، تلبي احتياجات الأطفال والشباب والمجتمعات المحلية. كما تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية وتقوية النسيج الاجتماعي.

الشراكة مع مؤسسة إم إن تي

أبرزت الدكتورة منال عوض أهمية التعاون مع مؤسسة إم إن تي لسد النقص في المساحات العامة الآمنة والحيوية، خاصة في المناطق الحضرية المحرومة. وأكدت على دور الوزارة المحوري في التنسيق مع المحافظات والوحدات المحلية لتسهيل التنمية العمرانية وتعزيز الحوكمة التشاركية.

التنسيق مع المحافظات

أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه سيتم التنسيق مع المحافظات لتحديد المواقع المناسبة لأغراض التطوير والتحويل، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ مشاريع تجريبية قابلة للتكرار والتوسع.

التزامنا بتحسين جودة الحياة

وفي هذا الصدد، قال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي: “نؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على التمكين الاقتصادي، بل تشمل تحسين جودة الحياة في المجتمعات التي نخدمها. من خلال مشروع “لينا كلنا”، نحقق هذا الالتزام من خلال الاستثمار في مساحات عامة تدعم الكرامة الحضرية وتتيح فرص جديدة للأطفال والشباب.”

اهتمام بالتواصل المجتمعي

وأشارت سلمى مُسَلَّم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة إم إن تي، إلى أن مشروع “لينا كلنا” يمثل امتدادًا لالتزامهم بدعم المجتمعات المحتاجة عبر مبادرات تأخذ احتياجات المستفيدين بعين الاعتبار. العمل لا يقتصر على تطوير المساحات، بل يسعى إلى خلق بيئات مجتمعية تعزز الروابط بين أفراد المجتمع.

اجتماع لمناقشة التعاون المستقبلي

بعد التوقيع، عقدت الدكتورة منال عوض اجتماعًا مع منير نخلة بحضور قيادات الوزارة، حيث تمت مناقشة مجالات التعاون المقبلة، بما يتعلق بتمويل ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى دعم الحرف اليدوية والتراثية للمرأة والشباب لزيادة فرص العمل لهم.