وزيرة التنمية المحلية تؤكد أن بهية تمثل نموذجًا متميزًا للمسؤولية المجتمعية التي تهدف لتخفيف معاناة المواطنين

منذ 6 ساعات
وزيرة التنمية المحلية تؤكد أن بهية تمثل نموذجًا متميزًا للمسؤولية المجتمعية التي تهدف لتخفيف معاناة المواطنين

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن مؤسسة «بهية» تمثل نموذجًا متميزًا للمسؤولية الاجتماعية التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين وتخفيف معاناتهم، كما تسهم في تعزيز دور المرأة في المجتمع وتوعية الجمهور حول مرض السرطان وسبل الوقاية منه، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.

جولة تفقدية في مؤسسة بهية

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قامت بها الدكتورة منال عوض بمؤسسة «بهية» للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي للنساء بمدينة الشيخ زايد. تأتي هذه الزيارة في إطار دعم جهود الدولة والمجتمع المدني في مجال الرعاية الصحية للمرأة المصرية، وحضرها ليلى سالم رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية والمهندس تامر شوقي رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

تقدير الجهود الخيرية

وخلال كلمتها، عبّرت الدكتورة منال عوض عن تقديرها للمجهود الكبير الذي تبذله مؤسسة «بهية» الخيرية، حيث تعد نموذجًا حيًا للتكامل بين العمل الخيري والخدمات الصحية. تقدم المؤسسة الدعم الطبي والنفسي لمرضى السرطان من النساء بشكل مجاني، مما يمكّن آلاف السيدات من مواجهة تحديات المرض، خاصةً من لا تُتاح لهن إمكانية تحمل تكاليف العلاج.

دور المؤسسة في العمل الخيري

كما أوضحت الوزيرة أن مؤسسة بهية تلعب دورًا محوريًا في تشجيع المجتمع على المشاركة في العمل الخيري والتطوعي. من خلال مبادراتها المتنوعة، تدعو المؤسسة أفراد المجتمع للتفاعل مع قضايا الصحة العامة، مما يسهم في بناء قاعدة واسعة من الدعم المجتمعي للنساء اللاتي يعانين من مرض السرطان.

التزام المؤسسة بالعدالة الصحية

وأضافت الدكتورة منال عوض أن الخدمات العلاجية التي تقدمها مؤسسة بهية ليست مجرد رعاية صحية، بل هي تجسيد للإنسانية والرحمة. تعكس أنشطة المؤسسة التزامها بتحقيق العدالة الصحية لكل فرد، بغض النظر عن وضعه الاقتصادي أو الجغرافي، مما أكسب المؤسسة مكانة كبيرة في قلوب المصريين وجعلها جزءًا من رؤية مصر نحو تطوير القطاع الصحي والمجتمعي.

دعم النساء ونشر الوعي

وفي إطار الجولة، قدّمت الوزيرة الشكر لفريق العمل الطبي والفني والمتطوعين على دورهم في إعطاء الأمل للسيدات ومساعدتهن في استعادة ابتسامتهن. كما أشادت بمحاربات مرض السرطان على كفاحهن ضد المرض خلال رحلة العلاج، مؤكدة على دعمهن المستمر. وأشارت إلى استعداد وزارة التنمية المحلية والبيئة لمساعدة السيدات في تسويق منتجاتهن اليدوية من خلال منصة «أيادي مصر»، حيث يتم تصوير المنتجات ورفعها على المنصة للترويج الإلكتروني.

زيادة الوحدات المتنقلة

شددت الوزيرة على إمكانية مساعدة الوزارة لمؤسسة بهية في زيادة عدد الوحدات المتنقلة للكشف عن مرض السرطان في مختلف المحافظات، الأمر الذي سيساعد في توفير الوقت والجهد على السيدات في المناطق النائية.

عرض تقديمي وجولة داخل المؤسسة

تضمنت الزيارة عرضًا تقديميًا حول نشأة المؤسسة وتوسعاتها، بالإضافة إلى جولة داخل وحدة الدعم النفسي وأقسام المستشفى المختلفة. حرصت الدكتورة منال عوض على توزيع هدايا عينية على السيدات المترددات على المؤسسة كلفتة إنسانية لدعمهّن معنويًا.

شراكة فعالة مع وزارة التنمية المحلية

من جهته، أعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بهية، عن سعادته بزيارة الوزيرة، معبرًا عن تهنئته لها على ثقة القيادة السياسية في توليها الوزارة. وأكد حرص المؤسسة على تعزيز التعاون مع وزارة التنمية المحلية خلال المرحلة المقبلة.

أهمية التوعية والكشف المبكر

وجددت ليلى سالم تقديرها لحضور الدكتورة منال عوض ودعمها المتواصل، حيث أشارت إلى أن الزيارة تمثل رسالة دعم قوية للمؤسسة. أكدت على أهمية تكثيف جهود التوعية بالكشف المبكر كأحد أهم عوامل زيادة نسب الشفاء، مشددة على استمرار المؤسسة في تنفيذ حملات توعوية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

مؤسسة بهية ودورها في الرعاية الصحية

تُعد مؤسسة بهية أبرز المؤسسات الأهلية المتخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان في مصر. نشأت المؤسسة استجابة لحلم بهية وهبي، التي كانت تأمل في أن تحصل كل سيدة مصرية على علاج كريم دون أعباء مادية. ومنذ انطلاقها، وضعت المؤسسة نموذجًا متكاملًا للرعاية يشمل التوعية والكشف المبكر والعلاج والدعم النفسي.

جهود المؤسسة في الكشف المبكر

استقبلت مؤسسة بهية أكثر من 300 ألف سيدة لإجراء الفحوصات، مما ساهم في اكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولية. حيث تصل نسب الشفاء عند الاكتشاف المبكر إلى ما بين 98% و100%.

خدمات متكاملة لدعم المرضى

تقدم المؤسسة نظامًا علاجيًا متكاملًا يتضمن جميع المراحل العلاجية تحت سقف واحد، بدايةً من وحدات الكشف المبكر وعيادات الفحص، مرورًا بأقسام الأشعة والتحاليل، انتهاءً بالعيادات المتخصصة والخدمات الجراحية. كما توفر برامج دعم نفسي وجلسات إرشاد لتوعية ذوي المرضى، مما يُعزز المساندة النفسية كجزء أساسي من رحلة التعافي.

تمكين المرأة وتعزيز روح الأمل

تشمل أنشطة المؤسسة أيضًا تمكين المرأة من خلال تعليم الحرف اليدوية وتنظيم فعاليات ترفيهية، بالإضافة إلى الاحتفال بأعياد ميلاد المحاربات، مما يساعدهن على استكمال رحلة العلاج بثقة وأمل.