مصطفى بكري ينعى الإذاعي الكبير فهمي عمر رحيل رمز الصعيد الوطني الشجاع

منذ 2 ساعات
مصطفى بكري ينعى الإذاعي الكبير فهمي عمر رحيل رمز الصعيد الوطني الشجاع

نعى الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الإعلامي الكبير فهمي عمر، شيخ الإذاعيين ورئيس الإذاعة المصرية الأسبق، الذي وافته المنية منذ قليل.

وأوضح بكري، في تغريدة على حسابه في إكس، أن الإعلامي الراحل توفي في منزله الكائن بمنطقة الرئيسية بنجع حمادي، حيث وُوري الثرى بين أهله ومحبيه الذين أحبوه.

وأضاف بكري: «فقدنا رمز الصعيد الوطني الجسور وصاحب الصوت الجهوري»، مؤكدًا أن الراحل ظل يهتم بقضايا الوطن ومشكلات الصعيد حتى اللحظة الأخيرة.

وأشار بكري إلى أن الإعلامي فهمي عمر كان جسرًا للمصالحة والتواصل بين الناس، وتخرج على يديه العديد من الأجيال من الإذاعيين.

كما لفت بكري إلى أن الراحل كان مدرسة إعلامية لها حضورها في كل الأزمنة والعصور.

وتقدم مصطفى بكري بخالص العزاء لعائلة الفقيد وتلاميذه ومحبيه.

فهمي عمر.. مسيرة استثنائية وعطاء لعقود طويلة

فقدت الساحة الإعلامية المصرية أحد أبرز رموزها برحيل الإعلامي الكبير فهمي عمر، الذي وافته المنية مؤخرًا بعد رحلة عطاء امتدت لعدة عقود داخل أروقة الإذاعة المصرية.

قدم الإذاعي الراحل نموذجًا فريدًا للإعلامي المهني المثقف، وكان له حضور راقٍ وصوتٌ ارتبط بوجدان المستمعين في مصر والعالم العربي.

شيخ الإذاعيين

يُعتبر الراحل أحد الأعمدة الأساسية للإذاعة المصرية، إذ بدأ مسيرته المهنية مبكرًا وقد استطاع بموهبته وثقافته الواسعة أن يكتسب مكانة رفيعة بين كبار الإذاعيين، حتى أُطلق عليه لقب «شيخ الإذاعيين» تقديرًا لتاريخه الطويل وخبراته المتراكمة التي نقلها لأجيال متعددة من الإعلاميين.

تميز بأسلوبه الإذاعي الرصين وقدرته الفائقة على إدارة الحوارات، بالإضافة إلى صوته الهادئ والواثق الذي عُرف به عبر الأثير.

المناصب التي شغلها فهمي عمر

تقلد فهمي عمر عددًا من المناصب القيادية في مبنى الإذاعة والتليفزيون، وساهم في تطوير الأداء الإذاعي وتحسين جودة المحتوى المقدم، كما كان حاضرًا في كبرى الفعاليات والأحداث الوطنية، ناقلاً نبض الشارع المصري بمهنية وموضوعية.

لم يكن فهمي عمر مجرد مذيع، بل كانت له مدرسة إعلامية قائمة بذاتها، عُرف بانضباطه واحترامه لقواعد العمل وحرصه الدائم على الدقة والمصداقية.

اسم محفور في ذاكرة الإعلام المصري

سيظل اسم فهمي عمر محفورًا في ذاكرة الإعلام المصري، ليس فقط كأحد أبرز الأصوات الإذاعية، بل كرمز للالتزام والاحترافية والإخلاص لمهنته، بعدما أفنى عمره في خدمة الكلمة المسؤولة، محافظًا على رسالة الإعلام الهادفة التي تحترم عقل المستمع وتعلي من قيمة الحقيقة.

برحيله، تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الإذاعة المصرية، ويبقى إرثه شاهدًا على مسيرة إعلامية حافلة بالإنجاز والعطاء.