مجتبى خامنئي ابن جيل الحرب الرجل الغامض الذي يتصدر المشهد كمرشد إيران الجديد معلومات هامة عنه

منذ 7 ساعات
مجتبى خامنئي ابن جيل الحرب الرجل الغامض الذي يتصدر المشهد كمرشد إيران الجديد معلومات هامة عنه

مجتبى خامنئي هو الاسم المتداول حاليًا في الأوساط المصرية والعربية والعالمية. يُعتبر هذا الرجل غامضًا قليل الظهور في الإعلام، وهو ابن الجيل الذي خاض تجربة الحرب، حيث شارك في الحرب الإيرانية العراقية في سن السابعة عشرة. كما أصبح مرشدًا ثالثًا للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية. فمن هو هذا الرجل بالتحديد؟

تعيين مجتبى خامنئي كمرشد أعلى

أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن تعيين آية الله مجتبى خامنئي كقائد للبلاد ومرشد أعلى، ليكون الزعيم الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفًا لوالده علي خامنئي.

السيرة الذاتية لمرشد إيران الجديد

– وُلِد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر 1969 في مدينة مشهد، التي تقع في شمال شرق إيران.

– يُعتبر الابن الثاني للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وينتمي إلى عائلة تتكون من ستة أبناء.

– نشأ في بيئة دينية وسياسية تأثرت بالأحداث التي أعقبت قيام الجمهورية الإسلامية في عام 1979 بعد الإطاحة بالنظام الملكي.

– في سن السابعة عشرة، شارك لفترات قصيرة في الخدمة العسكرية أثناء الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية.

– ينتمي إلى عائلة دينية مرموقة، وهو شقيق رجل الدين مصطفى خامنئي.

– يرتبط بعلاقات وثيقة مع شخصيات بارزة في التيار المحافظ، حيث تزوج من زهرة حداد، ابنة السياسي غلام علي حداد عادل، الذي شغل منصب الرئيس السابق للبرلمان الإيراني.

– تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة العلوي في طهران.

– في عام 1999، انتقل إلى مدينة قم، إحدى أهم مراكز الدراسات الشيعية في العالم، لمتابعة دراساته الدينية في الحوزة العلمية.

– بدأ اسمه في الظهور بوضوح في المجال العام عام 2005، حين اتهمه السياسي الإصلاحي مهدي كروبي بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

– يحافظ مجتبى خامنئي على علاقات قوية مع شخصيات داخل الحرس الثوري الإيراني وكذلك مع شبكات سياسية محافظة في النظام.

– يُعتقد أنه لعب دورًا مهمًا في التنسيق بين بعض المؤسسات السياسية والأمنية.

– ينتمي مجتبى خامنئي إلى الجيل الذي نشأ خلال السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية، والتي تزامنت مع الحرب الإيرانية العراقية، مما شكل تجارب مؤثرة في تشكيل النخب السياسية والأمنية في إيران.

– يُعرف عنه أنه نادرًا ما يُجري مقابلات صحفية ولا يظهر في العادة في الفعاليات السياسية العامة، حيث يقتصر ظهوره غالبًا على مناسبات دينية أو فعاليات رسمية محدودة.