قداس عيد القيامة يجمع الجماهير في الكاتدرائية المرقسية بأجواء روحانية مميزة وحضور رسمي بارز
تشهد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية حاليًا أجواءً روحية استثنائية مع بدء قداس عيد القيامة المجيد. يتولى الصلاة البابا تواضروس الثاني بحضور كثيف من الشخصيات العامة والدبلوماسيين، إلى جانب أعداد غفيرة من المصلين والمهنئين. وقد انطلقت الصلاة في تمام الساعة التاسعة مساءً، بحسب ما أفادت قناة «إكسترا نيوز».
استقبال الضيوف والإجراءات الأمنية
بدأت الكاتدرائية استقبال ضيوفها منذ الساعة السادسة مساءً، وقد اتخذت الكنيسة المصرية إجراءات أمنية مشددة لتنظيم الحدث بشكل دقيق. وقد جرى التأكيد على أهمية عدم حضور الذين يعانون من أعراض مرضية حرصًا على سلامة الجميع. الأجواء تعكس حالة من البهجة والتنظيم الممتاز.
أهمية قداس عيد القيامة
يعتبر قداس عيد القيامة من أبرز الطقوس في الكنيسة الأرثوذكسية، حيث يشكل تتويجًا لفترة الصوم الكبير التي تمتد على مدى 55 يومًا. تعتبر هذه الفترة واحدة من أطول وأهم فترات الصيام لدى الأقباط، وتتضمن مراحل روحية هامة مثل صوم الأربعين يومًا وأسبوع الآلام، وتنتهي بسبت النور الذي يسبق الاحتفال بالعيد.
الطقوس الاحتفالية بعد القداس
تستمر الصلوات حتى الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، حيث يقوم الأقباط بكسر الصيام من خلال طقس التناول. يتبع ذلك تناول «قربان الفطور» كأول وجبة بعد انتهاء الصوم. خلال ذلك، يتم تبادل التهاني بعبارة «المسيح قام»، والتي تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية. الأجواء داخل الكاتدرائية تعكس روح الوحدة الوطنية والمشاركة المجتمعية الواسعة احتفاءً بهذه المناسبة.