مصطفى بكري يكشف عن التنسيق المصري الإماراتي حول الأوضاع في السودان وليبيا والصومال
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك حوارًا مستمرًا بين مصر والإمارات حول الملفات الإقليمية المختلفة مثل السودان وليبيا والصومال. هذا الحوار يعكس حرص القاهرة على حماية استقرار المنطقة والتمسك بالأمن القومي المصري والعربي.
موقف مصر الثابت
شدد بكري على أن مصر تدعم دائمًا الشرعية الوطنية ومؤسسات الدولة، ولذلك فهي لا تتبنى موقف جماعة الحوثي في اليمن، ولا تؤيد قوات الدعم السريع في السودان. يعكس هذا الموقف الثابت رغبة مصر في الحفاظ على استقرار الدول الوطنية ووحدة مؤسساتها.
رفض الاعتداءات على دول الخليج
وفي حواره مع برنامج “بتوقيت مصر” على قناة “BBC عربي”، الذي تقدمه الإعلامية نسمة السعيد، أشار بكري إلى أن مصر ترفض العدوان الإسرائيلي على إيران، مؤكدًا أن الشارع المصري يعتبر إسرائيل العدو الأول، لكنه بالوقت نفسه يرفض أي اعتداءات تستهدف دول الخليج العربية.
وأوضح بكري أن دول الخليج لم تقم بأي أعمال عدائية تجاه إيران، بل التزمت بسياسة “الصبر الاستراتيجي”. وعليه، تظل مصر متبنية لموقف ثابت يدين انتهاك سيادة الدول العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية.
عودة التوافق العربي
لفت بكري إلى أن التباينات بين بعض الدول الخليجية تُعد أمرًا طبيعيًا في السياسة، ومع ذلك تشير التطورات الأخيرة والتحركات الجارية إلى عودة متزايدة للتوافق العربي. كما أن الاتصال الهاتفي بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد يعبر عن اتجاه لتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من التنسيق المشترك.
وأضاف أن الأمن الإقليمي يظل الأساس الذي يجمع دول المنطقة، مؤكدًا أنه لا يمكن تصور أن تتخلى السعودية عن أمن الخليج، كما لا يمكن أن تكون الإمارات في صراع مع منظومة الأمن الإقليمي العربي.