وزير الري يكشف عن مشروعات مصر في دول حوض النيل الجنوبي بتكلفة 115 مليون دولار
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، التزام مصر القوي بدعم جهود التنمية في دول حوض النيل، حيث أطلقت آلية تمويلية بمخصصات قدرها 100 مليون دولار لدعم دراسات ومشروعات تنموية في تلك الدول.
تقرير حول جهود التعاون في حوض النيل
جاء ذلك خلال اطلاع الدكتور سويلم على التقرير المقدم من الدكتور عارف غريب، رئيس قطاع شئون مياه النيل، والذي استعرض ملفات عمل القطاع وموقف مشروعات التعاون الثنائي مع دول حوض النيل الجنوبي.
مشروعات التنمية في حوض النيل
استعرض التقرير النهج التعاوني الذي تتبعه مصر لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل الجنوبي، حيث تم تنفيذ مجموعة من المشروعات لخدمة المواطنين في هذه الدول بتكلفة تجاوزت 115 مليون دولار. ومن أبرز هذه المشروعات:
- إنشاء آبار جوفية تعمل بالطاقة الشمسية لتوفير مياه الشرب.
- إنشاء خزانات أرضية ومراسى نهرية.
- مشروعات لتنظيف المجاري المائية من الحشائش.
- إنشاء مراكز للتنبؤ بالفيضان وتحليل جودة المياه.
- تنفيذ دورات تدريبية للمتدربين الأفارقة من خلال مركز التدريب الأفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA.
- توفير بعثات دراسية للطلاب الأفارقة في مجالات الموارد المائية والري.
مواقف مشروعات التعاون مع أوغندا
استعرض التقرير أيضًا مشروعات التعاون الثنائي التي تنفذها مصر في أوغندا، مثل مشروع مكافحة الحشائش المائية، الذي يجري تنفيذ المرحلة السادسة منه حاليًا، وذلك في إطار خطة زمنية واضحة تعاونًا مع الجانب الأوغندي.
كما تم عرض موقف مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرًا حول الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتي تم الاتفاق عليها خلال زيارة رئيس جمهورية أوغندا إلى مصر في أغسطس 2025. تبلغ قيمة الاتفاق 6 ملايين دولار أمريكي، ويشمل:
- إنشاء خزانات أرضية جديدة وحفر آبار جوفية.
- تطوير آبار جوفية وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية.
- تدريب وبناء قدرات العاملين بوزارة المياه والبيئة الأوغندية.
التعاون المستقبلي مع كينيا
استعرض التقرير أيضًا أوجه التعاون المقترحة بين مصر وكينيا، حيث سيتم تنفيذ عدد من مشروعات التعاون المائي خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على الشعب الكيني، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر وكينيا.