مصطفى بكري يكشف عن جهود مصر والسعودية وقطر المكثفة لاحتواء الصراع ومنع اندلاع حرب شاملة في المنطقة

منذ 1 ساعة
مصطفى بكري يكشف عن جهود مصر والسعودية وقطر المكثفة لاحتواء الصراع ومنع اندلاع حرب شاملة في المنطقة

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن وجود اتصالات ومشاورات مكثفة بين عدة عواصم عربية كبرى، أبرزها القاهرة والرياض والدوحة، لمتابعة تطورات المفاوضات غير المباشرة الحالية بين واشنطن وطهران عبر قنوات الوساطة.

الجهود العربية لتفادي الصراع الشامل

بين بكري، أثناء تقديمه لبرنامجه “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن هذه الجهود تهدف بشكل رئيسي إلى تجنب اندلاع حرب شاملة قد تؤدي إلى فوضى ودمار كبيرين في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

تحذيرات من الرؤية المصرية

وأشار بكري إلى أن الرؤية التي يقدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقاءاته واتصالاته، تحذر من أن أي مواجهة عسكرية جديدة لن تقتصر آثارها على حدود معينة، بل ستؤدي إلى اضطرابات عميقة تهدد استقرار المنطقة بصورة عامة.

الدروس المستفادة من الماضي

أضاف بكري أن تجارب السنوات الماضية في دول مثل العراق وليبيا وسوريا واليمن أثبتت أن إسقاط مؤسسات الدولة وتفكيك الجيوش الوطنية أدى إلى ظهور الميليشيات المسلحة وتعزيز الصراعات الطائفية والإرهاب، بدلاً من تحقيق الاستقرار والتنمية.

تداعيات التصعيد العسكري المحتمل

وأكد أن أي تصعيد عسكري مباشر في الوقت الحالي سيؤثر سلبًا على حركة الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر، مما سيتسبب في اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط وتفاقم التضخم، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على اقتصادات المنطقة، بما في ذلك الاقتصاد المصري.

رؤية إقليمية شاملة ومتكاملة

وأوضح أن التحرك المصري والعربي يتجاوز مجرد احتواء التصعيد الفوري، فهو يسعى إلى صياغة رؤية إقليمية شاملة تحافظ على مفهوم الدولة الوطنية وتقلل من التدخلات الخارجية، وتنظر في مواجهة السياسات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

تنسيق مع قوى إقليمية ودولية

كما أشار بكري إلى وجود تنسيق مع قوى إقليمية ودولية، مثل باكستان وسلطنة عمان، بهدف تعزيز الجهود الرامية لمنع الانزلاق نحو الحرب.

دور مصر كعنصر استقرار

واختتم بكري بالتأكيد على أن مصر تواصل أداء دورها كعامل استقرار في هذه المنطقة، من خلال اتباع مسار دبلوماسي يرفض التصعيد، مع الحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي. وشدد على أن مؤسسات الدولة تتابع التطورات عن كثب لمنع تفاقم الأزمة وتجنب وقوع نزاع لن يخرج منه أي طرف فائزًا.