تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان من خلال تعاون سياسي واقتصادي واستثماري

منذ 2 ساعات
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان من خلال تعاون سياسي واقتصادي واستثماري

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 22 يوليو، مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، حيث تم تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين.

تعزيز العلاقات التاريخية

أشاد الوزيران بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وباكستان. وأكدا على أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. كما تم مناقشة استكشاف آفاق جديدة للشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

متابعة تنفيذ المخرجات السابقة

أكد وزير الخارجية على ضرورة متابعة تنفيذ مخرجات زيارته الأخيرة إلى باكستان في مارس الماضي. أعرب عن تطلعه لعقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة، التي سيترأسها وزيران خارجية البلدين، بالإضافة إلى الدورة العاشرة للمشاورات السياسية على المستوى الوزاري. هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودفع أطر التعاون القائمة بين الجانبين.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، من خلال تنظيم بعثات الأعمال والزيارات المتبادلة بين مجتمع الأعمال وغرف التجارة والصناعة. كما تم التطرق إلى ربط المستثمرين الباكستانيين بالفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع التطلع لاستكمال الإجراءات المتعلقة بتأسيس مجلس الأعمال المصري-الباكستاني.

الإشادة بالجهود الإقليمية

عبر وزير الخارجية عن تقديره للجهود التي بذلتها باكستان، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، والتي أدت إلى التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد على ضرورة الالتزام بهذه الخطوة، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أشار إلى أهمية البناء على نتائج اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته القاهرة في يونيو 2026، لدفع المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.