الأزهر والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون لتطوير نظام البكالوريا وتعزيز تبادل الخبرات التربوية

منذ 2 ساعات
الأزهر والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون لتطوير نظام البكالوريا وتعزيز تبادل الخبرات التربوية

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الاعتزاز باللغة العربية يُعتبر حجر الزاوية للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية. وشدد على أن لغة القرآن الكريم يجب أن تكون على رأس أولويات المنظومات التعليمية في الدول العربية.

لقاء مع وزير التربية والتعليم

جاءت تصريحات الإمام الأكبر خلال استقباله محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمشيخة الأزهر. بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في تحديث المنظومة التعليمية، وشهدا توقيع بروتوكول تعاون جديد بين الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.

أهمية اللغة العربية

خلال اللقاء، أوضح شيخ الأزهر أن الاهتمام باللغة العربية لا يتعارض مع تعلم وإتقان اللغات الأجنبية. إلا أن الأولوية ينبغي أن تكون للغة العربية باعتبارها وعاء الهوية والثقافة والانتماء. وقد أعرب عن استغرابه من إهمال بعض الأسر تعليم أبنائها لغة القرآن الكريم، في حين يتفاخرون بإجادتهم للغات الأجنبية.

دور الأزهر في التعليم

من جانبه، عبّر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدًا تقديره للدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وبناء وعي الأجيال.

خطط تطوير العملية التعليمية

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستمر في تنفيذ خططها لتطوير العملية التعليمية، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية في المناهج الدراسية. كما تعمل على استعادة الدور التربوي للمدرسة، وتخفيف الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور، وإعادة المكانة اللائقة للمعلم باعتباره العنصر الأساسي في تطوير التعليم.

بروتوكول التعاون لتطوير نظام البكالوريا

شهد اللقاء أيضًا توقيع بروتوكول التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. ووقع البروتوكول كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، والشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين ودعم تطوير منظومة التعليم، وخاصة نظام شهادة البكالوريا، وتحسين جودة العملية التعليمية.

محاور التعاون في البروتوكول

يتضمن البروتوكول التعاون في تطوير نظم التقييم التربوي، وتعزيز انتظام حضور الطلاب، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة للمعلمين والقيادات التعليمية. كما يُركز على تبادل الخبرات في تطبيق أحدث أساليب التقييم والقياس التربوي.

تطوير مادة التربية الإسلامية

يشمل البروتوكول أيضًا تطوير تدريس مادة التربية الإسلامية من خلال تدريب المعلمين، وتبادل الخبرات العلمية والتربوية، وتنظيم ورش عمل متخصصة. بالإضافة إلى الاستعانة بمحفظي القرآن الكريم من الأزهر الشريف لتدريب المعلمين والطلاب على التلاوة الصحيحة وتحسين الأداء القرآني وفق الضوابط المنظمة.

الشراكة المستمرة في تطوير التعليم

يأتي هذا التعاون في إطار الشراكة المستمرة بين الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم، لدعم جهود الدولة في تطوير التعليم، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية، بما يسهم في إعداد أجيال متمكنة من المعرفة والوعي والانتماء.