اللواء ياسر وهبة يحصل على دكتوراه في العلوم السياسية عن حروب الجيل الرابع وتأثيرها على الأمن القومي
حصل اللواء ياسر عبد الرؤوف مصطفى وهبة على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية عن بحثه الذي يحمل عنوان: «العمليات النفسية وعلاقتها بحروب الجيل الرابع وتأثيرها على الأمن القومي». تم مناقشة الرسالة يوم السبت الموافق 15 أغسطس 2026.
لجنة المناقشة
تشكلت لجنة المناقشة والحكم من نخبة من الأكاديميين والخبراء، وهم:
الأستاذ الدكتور محمد كمال – رئيس اللجنة ومشرف الرسالة.
اللواء أ.ح دكتور محمد الغباري – مشرف مشارك وعضو اللجنة.
اللواء أ.ح دكتور سمير فرج – عضو اللجنة.
الأستاذة الدكتورة رنا عبد العال – عضو اللجنة.
امتياز مع مرتبة الشرف
قررت لجنة الحكم منح اللواء ياسر وهبة درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
موضوع الرسالة
تناولت الرسالة موضوع العمليات النفسية وعلاقتها بحروب الجيل الرابع، واستعرضت تأثير هذه العمليات على الأمن القومي في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم في طبيعة الصراعات وأدوات التأثير غير التقليدية.
التحديات الأمنية
أشارت الرسالة إلى أن العمليات النفسية وحروب الجيل الرابع تشكل تحديات غير تقليدية تواجه الأمن القومي المصري في العصر الحديث. فقد انتقل ميدان الصراع من المواجهات العسكرية المباشرة إلى استهداف الوعي المجتمعي والعقول، مما يعزز التماسك الاجتماعي والداخلي للدول.
استراتيجيات التأثير
تستند حروب الجيل الرابع إلى استراتيجيات طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف استقرار الدول من الداخل دون الحاجة إلى استخدام الجيوش بشكل أساسي. ويتم ذلك من خلال العمل النفسي، الذي يستفيد من وسائل الإعلام الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات، وتزييف الحقائق، وإثارة الفتن.
الآراء الأكاديمية
استندت الدراسة إلى أفكار جوزيف ناي، الذي طرح مفاهيم القوة الناعمة والذكية، مشيرًا إلى أن الصراعات الحديثة تعتمد على كسب العقول والقلوب، بالإضافة إلى السيطرة على تدفق المعلومات. فالنجاح لا يعتمد فقط على الانتصار العسكري، بل على الرواية التي يتم سردها.
التوصيات
أوصت الدراسة بأن الاعتماد على القوى الصلبة فقط لمواجهة التهديدات الحديثة يعد تفكيرًا قديمًا، فبينما يمكن للقنبلة مهاجمة المواقع العسكرية، لا يمكنها تغيير الأفكار أو منع انتشار السرديات المعادية. تستند حروب المستقبل إلى مزيج من القوى الصلبة للإخضاع والقوى الناعمة للإقناع والتأثير الفعال على الإرادة السياسية للخصوم.