مرضى المصحات غير المرخصة إلى أين يتجهون؟ جواب حسام عبد الغفار
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الوزارة تنفذ حملات تفتيشية ورقابية مستمرة لمواجهة مراكز علاج الإدمان غير المرخصة. وأشار إلى أن هذه الحملات تعتبر ضمانة هامة للقضاء على الكيانات الوهمية.
استمرار الحملات لمراقبة مراكز العلاج
أضاف الدكتور عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار”، أن الحملات ستستمر بشكل دائم، بهدف ملاحقة الكيانات الوهمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، بما في ذلك إغلاق المنشآت المخالفة، وذلك في إطار حماية المرضى وأسرهم.
ما الذي يحدث لضحايا المصحات غير المرخصة؟
خلال الحوار، طرح مصطفى بكري سؤالاً بشأن مصير المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج داخل هذه الكيانات غير المرخصة بعد إغلاقها، مشدداً على ضرورة توفير بدائل آمنة لهم لاستكمال علاجهم.
ورد عبد الغفار موضحاً أن في مصر يوجد أكثر من 283 مركزاً ومستشفى مرخصاً لعلاج الإدمان، تشمل منشآت حكومية وخاصة. وأكد أن المنشآت الحكومية قادرة على استيعاب المرضى وتقدم خدمات العلاج بالمجان، مما يسمح للأسر باللجوء إلى جهات مرخصة وآمنة دون تحمل أعباء مالية.
تغيير نظرة المجتمع تجاه الإدمان
أشار عبد الغفار إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه علاج الإدمان يتمثل في خوف بعض الأسر من الوصمة الاجتماعية، أو التعرض للمعايرة حال معرفة وجود مريض بالإدمان داخل الأسرة.
وشدد على ضرورة تغيير هذه النظرة، مؤكداً أن طلب العلاج لا يمثل عيباً أو وصمة، وإنما هو الخطوة الصحيحة لإنقاذ المريض واستعادة حياته. وصرح قائلاً: “الوصمة الحقيقية ليست في البحث عن العلاج، وإنما في الإدمان والاستمرار عليه.” ودعا الأسر إلى عدم التردد في طلب المساعدة الطبية من الجهات المتخصصة والمرخصة، والابتعاد عن الكيانات المجهولة التي تعرض حياة المرضى للخطر.