افتتاح مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية برعاية الرئيس السيسي لتعزيز الجذور الراسخة والرؤية المتجددة

منذ 48 دقائق
افتتاح مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية برعاية الرئيس السيسي لتعزيز الجذور الراسخة والرؤية المتجددة

افتتحت فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمكتبة الإسكندرية، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر.

الجلسة الافتتاحية وأبرز الحضور

أُقيمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة. كذلك حضر اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتورة مايا مرسي، وزير التضامن الاجتماعي.

وشارك في الجلسة أيضًا جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وأيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من الوزراء ورؤساء الجامعات والمسؤولين، ولفيف من الأكاديميين والباحثين وممثلي الشباب.

وشهدت الجلسة عرض فيلم تسجيلي بعنوان «الهوية المصرية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، وتقديم عرض موجز لمحاور المؤتمر وموضوعاته الرئيسية.

أهمية الهوية الوطنية

أكد الدكتور حسين عيسى أن المؤتمر يمثل تحولًا هامًا في تناول قضية الهوية الوطنية. وأوضح أن عنوان المؤتمر «جذور راسخة ورؤية متجددة» يعكس تطلعات المستقبل رغم التعقيدات العالمية، مشيرًا إلى أن الهوية الوطنية تُعتبر من العناصر الأساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي والاستقرار.

وأشار عيسى إلى وجود تقرير من مكتبة الإسكندرية يتناول التحديات التي تواجه الهوية الوطنية ودور مؤسسات الدولة في دعمها. وأكد على أن ما يتوصل إليه التقرير وتوصيات المؤتمر يمكن أن يشكلان أساسًا لمنهج عمل متكامل، في ظل الضغط الذي يتعرض له الوطن.

تنفيذ توصيات المؤتمر

شدد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أن الحكومة ستعمل على تحويل التوصيات إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ، من أجل تعزيز وعي مختلف فئات المجتمع. وأكد أن الشباب هم مستقبل البلاد، وأن مؤتمر الإسكندرية يكتسب أهميته من طابعه الحضاري ومكانته التاريخية في تقبل الثقافات.

رؤية شاملة للهوية الوطنية

خلال كلمته، شكر الدكتور عبد العزيز قنصوة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه للمؤتمر، مؤكدًا أن الرعاية تعكس اهتمام الدولة بترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء. وأوضح أن الهوية الوطنية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدارس والجامعات، حيث تتأثر بالتحولات الحديثة مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأضاف قنصوة أن الهوية المصرية ليست مجرد تاريخ أو تراث، بل منظومة حية من القيم والانتماء، وأن تعزيزها يجب ألا يتعارض مع الانفتاح على التغييرات العالمية.

تفاعل الشباب في المؤتمر

أشار وزير التعليم العالي إلى أهمية إشراك الشباب في الحوار حول الهوية الوطنية، حيث يجب تمكينهم من التفاعل والمشاركة في بناء مستقبلهم. ولفت إلى أن نجاح المؤتمر سيبرز عبر الخطوات العملية المتخذة بعد انتهائه.

مناقشة القضايا المحلية والعالمية

وقدم اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة رؤية إستراتيجية لتعزيز الهوية الوطنية، تتضمن أهمية الحفاظ على الخصوصية الثقافية وتشجيع الأنشطة الاقتصادية المحلية. وأكد على ضرورة أن تتكامل نتائج المؤتمر مع رؤية مصر 2030.

مكتبة الإسكندرية كمنصة للحوار

أوضح الدكتور أحمد زايد أن مكتبة الإسكندرية تمثل منصة مثالية لتبادل الأفكار وتلاقي الثقافات، مشيرًا إلى أهمية إعادة التفكير في مفهوم الهوية الوطنية في ظل التحولات الحالية.

ختام المؤتمر وإعلان الوثيقة

ختامًا، أكد المؤتمر على ضرورة استمرار الحوار حول الهوية الوطنية، ومن المتوقع أن يتم إعلان «وثيقة الإسكندرية للهوية الوطنية» كواحدة من أبرز مخرجات المؤتمر، مما يعزز جهود ترسيخ الهوية وتعزيز وعي الشباب بها.