ست دول عربية تتألق في أولمبياد الذكاء الاصطناعي 2026 بالعلمين الجديدة

منذ 1 يوم
ست دول عربية تتألق في أولمبياد الذكاء الاصطناعي 2026 بالعلمين الجديدة

يتنافس 124 طالبًا وطالبة من ست دول عربية من خلال 85 مشروعًا، في النسخة الخامسة من التصفيات العربية للأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026، التي تُقام اليوم السبت 3 أكتوبر بجامعة العلمين الدولية.

التعاون في تنظيم التصفيات

تم تنظيم هذه التصفيات بالتعاون مع عدد من المؤسسات المتخصصة في تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وذلك في مقر جامعة العلمين الدولية بمدينة العلمين الجديدة.

مشاركة الطلاب في التصفيات

تجمع التصفيات طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا وأكثر، بالإضافة إلى طلاب الجامعات، من دول عربية وهي: مصر، الأردن، فلسطين، الكويت، لبنان، واليمن. تهدف هذه الفعاليات إلى اكتشاف إمكانياتهم وتنمية مهاراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار.

منافسات متعددة

يشارك الطلاب في خمسة مسارات مختلفة. في مجالات تعلم الآلة (Machine Learning) والرؤية الحاسوبية (Computer Vision) والأنظمة المضمنة (Embedded Systems)، يقدم الطلاب مشاريعهم أمام لجان التحكيم. بينما في مساري البرمجة (Coding) والأمن السيبراني (Cybersecurity)، يخوض الطلاب تحديات لحل مسائل معينة ضمن وقت محدد. يمكن للطلاب المشاركة بشكل فردي أو كفرق تمثل مؤسساتهم التعليمية.

تحكيم المشاركات

يتولى تقييم المشاركات أكثر من 35 محكما من خبراء وأكاديميين متخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة، بمساعدة فريق من المنظمين والمتطوعين، لضمان سير المنافسات وفقًا لمعايير التحكيم المعتمدة.

تحقيق الإنجازات والفوز

يُكرم الفائزون في كل مسار بلقب أبطال العرب في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026، مما يسهم في تطوير خبراتهم العملية وتعزيز التنافس وتبادل المعرفة مع نظرائهم من مختلف الدول العربية.

أهمية الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي

يجدر الإشارة إلى أن الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي «Arab AI Olympiad – AIO» هو مسابقة تعليمية تسعى لاكتشاف المواهب العربية الشابة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والأمن السيبراني، وتمكين طلاب المدارس والجامعات من استغلال مهارات القرن الحادي والعشرين في تحقيق حلول لمشكلات حقيقية في مجتمعاتهم.

على مدار نسخه المتعاقبة، أصبح الأولمبياد منصة عربية تجمع الطلاب والمعلمين والخبراء من مختلف دول العالم العربي، مما يعزز التعاون بين المؤسسات التعليمية ويتاح بيئة تنافسية لتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. يساهم هذا في تنمية مهارات الشباب العربي وتأهيلهم للمشاركة في مسيرة التطور العلمي والتكنولوجي.