مصطفى بكري يكشف أن حرب أكتوبر 1973 كانت لحظة توحيد إرادة الوطن وليست مجرد صراع لاستعادة الأرض
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن معركة السادس من أكتوبر 1973 كانت أكثر من مجرد حرب لاسترداد الأرض والكرامة. فقد تمثل دوي المدافع وأزيز الرصاص وهتافات “الله أكبر” في لحظة فارقة، حيث اجتمعت إرادة وطن بأكمله لاستعادة الأرض وإنهاء سنوات الانتظار.
تضامن المصريين خلال المعركة
وأوضح بكري، أثناء تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، أن كافة فئات المجتمع المصري كانت حاضرة في هذه المعركة. خلف خطوط القتال، رفعت الأمهات أيديهن بالدعاء، في حين انتظر الآباء عودة أبنائهم. كما تعالت الابتهالات من المساجد، بينما قرعت الكنائس أجراسها، وانتشرت مشاعر الترقب في الصعيد والدلتا، ومن مدن القناة إلى مطروح.
قصص الحرب والتضحيات
وأشار بكري إلى أن لكل بيت في تلك الحقبة قصة تتعلق بالحرب. فهناك مقاتل على الجبهة وصورة شهيد تزين الجدران، بالإضافة إلى أم تترقب خبراً يطمئن قلبها. وكان الوطن بأسره يترقب لحظة النصر وعودة الغائبين.
استمرار ذكرى أكتوبر
وأكد أن حكايات أكتوبر وتفاصيل ما جرى على الجبهات وفي غرف العمليات لا تنتهي. كل عام يكشف عن جانب جديد من تلك التجربة، التي لا تزال حاضرة في الذاكرة المصرية.
اللحظات الفارقة للطيران المصري
ولفت بكري الانتباه إلى اللحظة التاريخية التي انطلقت فيها الطائرات المصرية عند الساعة الثانية وخمس دقائق ظهر السادس من أكتوبر. كان كل قائد وضابط وجندي يحمل في قلبه حكاية واحدة، وهي حكاية وطن يسعى لاستعادة أراضيه، ويؤكد قدرته على تجاوز الهزائم. كما أن مصر سترسخ في وجدان أبنائها كوطن لا يمكن أن تنال منه الهزائم ولا تكسر إرادته المحن.