اللواء محيي نوح يكشف تفاصيل استشهاد إبراهيم الرفاعي في معارك الدفرسوار عبر 3 دانات
روى اللواء محيي نوح، أحد أبطال المجموعة 39 قتال، تفاصيل مهمة المجموعة خلال حرب أكتوبر عام 1973. تمحورت المهمة حول التصدي للقوات الإسرائيلية في منطقة الدفرسوار ومنع تقدمها نحو الإسماعيلية. وكشف نوح عن كواليس المعركة وتجربته الشخصية فيها.
لحظات الشهيد البطل العميد إبراهيم الرفاعي
استعاد نوح ذكرياته عن اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد البطل العميد إبراهيم الرفاعي. تطرق إلى ما تعرض له الرفاعي خلال اشتباكه مع القوات الإسرائيلية، حيث أصيب بثلاث دانات أثناء وجوده على إحدى قواعد الصواريخ.
مهمة التصدي للقوات الإسرائيلية
وفي حديثه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أكد نوح أن المجموعة نفذت عمليات ضد مواقع بترولية في الجنوب قبل أن تتلقى في 18 أكتوبر مهمة جديدة للتصدي للقوات الإسرائيلية التي حاولت التقدم نحو الإسماعيلية.
أوضح نوح أن العميد الرفاعي توجه إلى قيادة الجيش لتنسيق المهمة، بعد أن تم صدور التوجيه بخوض القتال ضد القوات التي عبرت إلى غرب القناة.
تحذير من كمين إسرائيلي
وأشار نوح إلى أنهم تلقوا تحذيرًا من أحد الجنود المصريين بشأن وجود كمين إسرائيلي على الطريق. ورغم ذلك، واصلت القوات تقدمها ودخلت في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية بمنطقة جبل مريم، بالتزامن مع معارك خاضتها قوات المظلات المصرية.
استشهاد العميد الرفاعي
أكد نوح أن العميد الرفاعي قرر التمركز فوق إحدى قواعد الصواريخ التي تم إرسالها لحماية القوات المصرية. من هناك، بدأ في استهداف القوات الإسرائيلية التي كانت تحاول التقدم إلى الإسماعيلية، بينما واصلت المجموعة الاشتباك من مواقعها.
للأسف، تمكنت القوات الإسرائيلية من تحديد موقع الرفاعي، وأطلقوا عليه نيرانًا أدت إلى إصابته إصابة مباشرة في القلب، ليصل إلى مرتبة الشهادة يوم الجمعة 19 أكتوبر 1973، بعد قتال عنيف.
استمرار مسيرة المجموعة 39 قتال
بعد استشهاد الرفاعي، قام نوح بنقل جثمانه إلى مكتب المخابرات الحربية في الإسماعيلية. هناك، تم إبلاغه بتكليفه بقيادة المجموعة 39 قتال، والتوجه إلى قيادة الجيش لتلقي المهمة الجديدة.
أوضح نوح أن استشهاد العميد الرفاعي لم يوقف مسيرة المجموعة؛ بل واصلت تنفيذ مهامها القتالية في واحدة من أصعب مراحل حرب أكتوبر، مدافعة عن القوات المصرية ومنع تقدم القوات الإسرائيلية نحو الإسماعيلية.