أحمد موسى يكشف استراتيجيات نتنياهو في حشد الناخبين والتشكيك بالانتخابات
قال الإعلامي أحمد موسى إن الانتخابات الإسرائيلية حالياً تشهد تنافساً قويًا، وأشار إلى أن التوقعات حتى اللحظة تشير إلى احتمال هزيمة بنيامين نتنياهو. خصوصاً مع سعيه لتشجيع الناخبين على المشاركة في التصويت وطلبه تمديد الوقت لهذه الانتخابات حتى الساعة العاشرة مساءً، إلى جانب بعض الشكوك حول سير عملية الاقتراع.
تحليل الانتخابات
خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «ملتزم»، أكد أحمد موسى أن الانتخابات الإسرائيلية ليست حول نتنياهو فقط، بل تتجه الأنظار نحو العمق الأوسع للمعركة السياسية. وأوضح أن نتنياهو يحاول جاهداً حث الناخبين على الخروج للتصويت، وطلب تمديد فترة الانتخابات حتى الساعة العاشرة. من جهة أخرى، يبدو أن منافسه يرفض هذا الطلب، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، وأصبح هناك من يشكك في نزاهة الانتخابات، في الوقت الذي تظهر فيه التوقعات أن هزيمة نتنياهو محتملة حتى الآن، ويبدو أن له بعض الحيل التي قد يستخدمها.
أصوات العرب في الانتخابات
أضاف موسى أن العرب قد أبدوا حضوراً أقوى في الانتخابات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن «العرب كانوا صوتهم بالكثافة. نحن نتحدث هنا عن واجهة بين اليمين واليسار، وفي النهاية، يبقى الإسرائيلي إسرائيلياً بغض النظر عن من هو المرشح. في النهاية، لا يعطوننا أي اعتبار، وكلهم يتشاركون في كراهيتنا». فقد رأينا حتى أعضاء مثل منصور عباس، ينتمون لتنظيم الإخوان، يمارسون حقهم في الإدلاء بأصواتهم.
نقد حول الجوائز العالمية
ثم انتقل موسى للحديث عن الانتقادات الموجهة للعرب بخصوص عدم حصولهم على الجوائز العالمية، مشيراً إلى عدد من الشخصيات المصرية التي حصلت على جائزة نوبل في مجالات متنوعة. وعلق على ذلك قائلاً: «وزير الصحة الأمريكي ينتقدنا بسبب الإخوان، لكنه يفترض أن الجميع مربوط بهم، بينما هناك 500 مليون عربي ولم يحصلوا جميعاً على جوائز. لدينا نجيب محفوظ الذي حصل على نوبل في الأدب!».
تحدث موسى أيضاً عن أن الانتقادات توجه للعرب بشكل عام، وأكد «أنا ضد الإخوان، لكن لا يمكن تعميم هذا الأمر على كل العرب. أمريكا اتخذت خطوات ضدهم، بينما لدينا شخصيات مميزة حصلت على جائزة نوبل، مثل الرئيس السادات، وأحمد زويل، والبرادعي، ونجيب محفوظ».
ختام الحديث
اختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن أربعة مصريين نالوا جائزة نوبل في مجالات مختلفة، مما يعكس تاريخاً غنياً من الثقافة والعلم والأدب في مصر. وقال: «عندنا تراث ثقافي وحضاري، وهذا شيء يفتقر له كثيرون في الغرب».