تنظيم الاتصالات يكتشف 3000 هاتف محمول غير مطابق للمواصفات الفنية الرسمية المعتمدة
بينما تسعى الجهة المنظمة للاتصالات في مصر لضبط سوق الأجهزة، يظهر أن الموضوع أكبر من مجرد قوانين ولايات، صحيح؟ فالجهد المبذول لمواجهة انتشار الأجهزة غير المطابقة بشكل هو ضرورة ملحة. بالتعاون مع مصلحة الجمارك، أطلقوا حملة شاملة في القاهرة، تتبعوا فيها عدة محلات تبيع أجهزة الهواتف المحمولة. الهدف كان واضح: التأكد من أنهم يتبعون القوانين الخاصة بتداول هذه الأجهزة في السوق.
الحملة الميدانية
الحمد لله، الحملة أدت لنتائج ملموسة حيث تم ضبط أكثر من 3000 جهاز هاتف محمول، بالإضافة لعدد كبير من الساعات الذكية والسماعات والأجهزة الأخرى المخالفة. الغريب أن فيها أجهزة مقلدة وغير أصلية، وبعضها لم يكن مصرح بتداوله في البلد أصلاً. وتخيل، بعضها دخل البلاد بطرق غير قانونية.
كان في مجموعة من مأموري الضبط القضائي من الجهة المنظمة، بالإضافة لموظفين من الجمارك. وهذا تعاون بينهم لتشديد الرقابة على السوق. وبدون شك، الظروف الحالية تتطلب جهد جماعي لحماية الناس من التهريب والغش، وأيضا من الأجهزة الغير محترمة للشروط الفنية.
الموقف يتطلب وعياً كبيراً من المواطنين بحيث ، يجب التأكيد على شراء الأجهزة من أماكن موثوقة. يعني، في النهاية، سلامتك وجودة الجهاز يعتمد على اختياراتك. انتبه أن تتحقق من مطابقة الأجهزة للمواصفات المعتمدة ومعايير السلامة. والجدير بالذكر، أي جهاز غير معتمد سيواجه إجراءات منع الخدمة، حسب القوانين الموجودة.
من الواضح أن الجهة لا تنوي التوقف، فهناك خطة لتكثيف الحملات في جميع المحافظات، وهذا يدل على الالتزام بتحسين الوضع. فالحماية والمنافسة العادلة في السوق تعززان من جودة خدمات الاتصالات. في الأخير، هم يحاولون خلق بيئة استثمارية صحية تدعم نمو قطاع الاتصالات في مصر.