أحمد دياب يوضح أهمية القمة الروسية الأفريقية وفوائدها الاقتصادية لمصر
قال الإعلامي أحمد دياب إن القمة الروسية الأفريقية الثالثة، والتي يشترك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعتبر فرصة رائعة لتعزيز التعاون بين روسيا والدول الأفريقية. هذا التعاون ينتشر في مجالات متنوعة مثل الاقتصاد، والاستثمار، والطاقة، والأمن الغذائي، وأيضًا التكنولوجيا والتعليم.
دياب وضح، خلال تغطيته للقمة، أن 48 دولة أفريقية من أصل 54 موجودة هنا، و22 دولة منها ممثلة برؤسائها. هذا يعكس ارتفاع المستوى للمشاركة. لكن، ما يبدو مهمًا أكثر هو أن آمال القارة تتجاوز مجرد الكلمات السياسية. هناك حاجة لرؤية نتائج حقيقية على الأرض.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الروسية قائمة على تاريخ طويل من التعاون. بدأ هذا التعاون بشكل ملموس في قمة سوتشي عام 2019، ثم تواصل في قمة سان بطرسبرغ عام 2023، وصولًا إلى القمة الحالية في موسكو.
الموقع الجغرافي لمصر، الذي يُخصل على البحرين المتوسط والأحمر، وما تمتلكه من قناة السويس، يضعها في موقع استراتيجي باعتبارها حلقة وصل بين أفريقيا والشرق الأوسط. لهذا تُعد شريكًا أساسيًا لروسيا في المنطقة.
كشف دياب كذلك أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا بلغ حوالي 10.5 مليار دولار خلال عام 2025، بناءً على الأرقام التي عرضها. صادرات مصر إلى روسيا كانت حوالي 5.7 مليار دولار.
كما ذكر أن مصر استوردت 4.3 مليون طن من القمح الروسي في العام الماضي. وتأكيده على أهمية التعاون في مجال الأمن الغذائي يُعتبر نقطة مركزية، بجانب مشروع محطة الضبعة النووية بالاشتراك مع شركة روساتوم، التي تمثل أهمية كبيرة لقطاع الطاقة في مصر.