كيف تستفيد مصر من التصنيع والتخزين وإعادة التصدير في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

منذ 57 دقائق
كيف تستفيد مصر من التصنيع والتخزين وإعادة التصدير في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

سعيد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية، ذكر أن هناك حاجة ملحة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا. وهو يشير إلى أن استخدام العملات المحلية في التجارة يعتبر خطوة نحو تقليل الاعتماد على الدولار، وخاصة في وقت ضبابي تواجه فيه بعض الدول تحديات في تعاملاتها الدولية.

خلال حديثه في برنامج صباح البلد مع محمد جوهر وحياة مقطوف، أوضح أن مصر بدأت فعلياً في إجراء صفقات تجارية عادلة، وتسعى لاستخدام عملات بديلة لتسوية المعاملات مع عدد من الدول. لفت الزنط أنه يمكننا البدء بالتعامل مع روسيا عن طريق الروبل والجنيه المصري بدلاً من الدولار.

وفيما يتعلق بالمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أشار إلى أن تنفيذ المشروع تأخر بسبب الوضع الحساس الناتج عن الحرب الروسية الأوكرانية. من المهم، برأيه، الإسراع في إنشاء هذه المنطقة لتعزيز الاستثمارات الصناعية والتجارية.

وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تحتوي على حوالي 256 مشروعاً جديداً، مع عائد اقتصادي يُقدّر بـ 30 مليار دولار وفقاً للأرقام التي ناقشها. لكن الفائدة من القناة ليست مقتصرة على رسوم عبور السفن فقط، بل تمتد أيضاً إلى مجالات مثل التصنيع والتخزين وإعادة التصدير.

كما شدد الزنط على أهمية جذب استثمارات من دول كبيرة إلى المنطقة، إذ يمكن أن تؤدي هذه الاستثمارات إلى فوائد عديدة، كزيادة العائدات الاقتصادية وخلق فرص عمل، بالإضافة إلى تعزيز أمن قناة السويس عن طريق ربط مصالح المستثمرين والدول باستقرار المنطقة.

وختاماً، أشار إلى أهمية العلاقات الدولية المتوازنة، حيث يعتبر أن التعاون المبني على المصالح المشتركة يعد وسيلة لمصر لتوسيع شراكاتها الاقتصادية مع القوى الدولية دون الاعتماد على طرف واحد. هذا، في الحقيقة، يعد استراتيجية ذكية لتفادي المخاطر.