سلوك حمزة عبد الكريم يجذب الإشادة في برشلونة رغم قلة المشاركة
حمزة عبد الكريم، المهاجم المصري الشاب، يدفع الأمور للأمام في نادي برشلونة الإسباني. رغم صغر سنه، إلا أنه يظهر نضجًا كبيرًا، حيث يتقبَّل دوره في الفريق الأول بمرونة، وبيكون على أتم الاستعداد للعب مع الفريق الرديف متى ما احتاجه المدرب.
كما أوردت صحيفة «سبورت»، حمزة يواجه تحديات البداية في مسيرته مع برشلونة بشكل متوازن. صحيح أنه عمره 18 سنة، لكنه مشهور جدًا في بلاده، وشارك حتى في كأس العالم في سن مبكرة. لكن، بالرغم من هذه الضغوطات، هو يبدو هادئًا وي cope بشكل جيد مع هذا الوضع.
رغم أن فرصه في اللعب مع الفريق الأول محدودة، إلا أنه يتقبل ذلك في إطار عادي. وفي حال دعت الحاجة، يرحب باللعب مع برشلونة أتلتيك تحت قيادة جوليانو بيليتي، وهذا يدل على تواضعه وفهمه لمرحلة تطوره الحالية.
لكن علينا أن نقول إن التعامل مع هذه الظروف ليس سهلاً للجميع. هناك كثير من اللاعبين الشباب الذين يواجهون صعوبات أكبر في التأقلم، لكن حمزة يظهر نوعًا من البساطة والترحيب التي قد تكون نادرة في سنه.
اليوم، الأربعاء، شارك اللاعب في تدريبات برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، وسط محاولات الفريق لاستعادة توازنه بعد الخسارتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. ورغم أنه تابع المباراتين من مقاعد البدلاء، إلا أن لديه فرصة للعودة.
تذكروا آخر مرة لعب فيها حمزة، كانت في 17 أكتوبر. كانت مباراته الوحيدة حتى الآن مع برشلونة أتلتيك، وأحرز فيها هدف التقدم من ركلة جزاء، لينتهي اللقاء بفوز فريقه 2-1 على ملعب يوهان كرويف.
خلال تجديد عقده مع برشلونة حتى عام 2030، أوضح حمزة أن حلمه هو الحصول على فرص للمشاركة في المباريات، سواء مع الفريق الأول أو الرديف، فالدقائق التي يلعبها مهمة بالنسبة له، بغض النظر عن الفريق.
من المهم أن إدارة برشلونة تدرك أن إعطاء اللاعب فرصًا للعب بانتظام سيساعده على الانسجام بشكل أسرع مع أسلوب اللعب الإسباني، خاصة أن بيئته الكروية هنا مختلفة عن ما اعتاد عليه سابقًا.
دعم من فليك وغرفة ملابس برشلونة
لكن الإعجاب بحمزة ليست فقط بسبب علاقته بنصفه الفني، بل لأنه تأقلم بسرعة داخل غرفة الملابس في الفريق الأول. يبرز فيها طموحاته ورغبته في المنافسة، مع تواضع وارتياح في التعامل مع زملائه.
رغم أن طبيعته تميل إلى الهدوء، إلا أنه يشارك في الأجواء المرحة بشكل طبيعي، ويبقى على حاله عند انضمامه للفريق الرديف، دون أن يظهر شعورًا بالتفوق على باقي اللاعبين.
المدرب هانزي فليك يبدو راضيًا عنه، سواء في سلوكه أو أدائه خلال التدريبات، لكن في الوقت الحالي، يبدو أنه يعتمد على خيارات أكثر خبرة في مركز المهاجم.
ورغم عدم تمكن برشلونة من ضم جوليان ألفاريز، فإن استخدام رافينيا في مركز رأس الحربة أثبت نجاعته، وأيضًا انضمام جابرييل جيسوس. وعلى جانب آخر، استثمر فليك استراتيجيات مختلفة مثل الدفع بداني أولمو في مركز المهاجم الوهمي في بعض المباريات.
يستعد برشلونة لمواجهة فريق ديبورتيفو ألافيس يوم السبت، بينما يلتقي برشلونة أتلتيك، بقيادة بيليتي، مع أرنيدو في نفس اليوم عند الساعة السادسة مساءً.
في خضم هذه المنافسة الشديدة للعب مع الفريق الأول، يستمر حمزة عبد الكريم في التركيز على هدفه الأساسي: زيادة دقائق لعبه واستغلال أي فرصة لإثبات نفسه وإثبات أنه يستحق دورًا أكبر في النادي الكتالوني.