إنجاز تاريخي للدواء المصري يحصد 7 مقاعد لمصر في لجان الدواء الإفريقية
عبد الصمد ماهر، كاتب صحفي مختص في شؤون وزارة الصحة والسكان، أشار مؤخرًا لتفاصيل مثيرة حول حصول هيئة الدواء المصرية على 7 مقاعد في اللجان الفنية لوكالة الدواء الإفريقية. يشير هذا الإنجاز، بالمختصر، إلى مدى ثقة دول أفريقيا والعالم في خبرات مصر وحضورها في صناعة الدواء.
خلال حديثه مع سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» على قناة «ملتزم»، أوضح عبد الصمد أن المقاعد المصرية تغطي لجان متعلقة بالأجهزة الطبية، تأكيد الجودة، مراقبة الأسواق، واختبارات الجودة، بالإضافة إلى تقييم المستحضرات الدوائية والبيولوجية. وهذا يبدو قفزة واضحة نحو تعزيز مكانة مصر في الساحة الإفريقية.
مصر ليست فقط دولة تتحدث عن التقدم، فمع وجود حوالي 180 مصنعًا للأدوية، ومنتجاتها تصدر لأكثر من 180 دولة، هذا يعكس فعلاً حجم الإمكانيات. والأكثر إثارة هو حصول هيئة الدواء المصرية على المستوى الثالث من منظمة الصحة العالمية في تقييم الأنظمة الرقابية للدواء واللقاحات. هذه خطوة هامة لدعم وصول الدواء المصري للأسواق العالمية.
لكن هناك جوانب أخرى للتطوير، إذ يمكن لزيادة الإنتاج والتصدير أن تفتح آفاق جديدة لتصنيع المواد الخام الفعالة والأدوية البيولوجية وأدوية الأمراض المزمنة. هذه النقطة تُدعم الصناعة المحلية بشكل كبير.
ولأن الحديث عن الجودة مهم، فنجد أن جودة الدواء المصري تضاهي المستورد، وهذا ليس بالأمر السهل. لكن من المهم أن يتم توعية الناس بضرورة استخدام الأسماء العلمية للمواد الفعالة بدلًا من الأسماء التجارية. إذا عمل الجميع، سواءً كان الطبيب، الصيدلي، أو حتى المواطن، معًا، يمكننا تقليل أزمة نقص بعض الأنواع الدوائية، وهذا هدف يستحق السعي من أجله.