أحمد أبو الغيط يبرز دور الخليج الحاسم: دعم مستمر لسبعين عامًا وموقف مفصلي في فبراير 2011

منذ 57 دقائق
أحمد أبو الغيط يبرز دور الخليج الحاسم: دعم مستمر لسبعين عامًا وموقف مفصلي في فبراير 2011

أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أشار إلى الاستثمارات الكبيرة التي حصلت عليها كوريا الجنوبية من الولايات المتحدة، وهذا ساعدها في النهوض ببلدها. سواء أحببت أو كرهت، الجيش الكوري كان له دور فعّال في إعادة بناء الأمة.

خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي”، وضح أبو الغيط كيف كان المواطن الكوري يبذل جهداً استثنائياً، لدرجة أنه ينام في المصنع لتطوير بلاده. من الواضح أن كوريا الجنوبية لم تعتمد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي للبناء والتطور، بل كان هناك جهد حقيقي وتفاني.

أبو الغيط تطرق أيضاً إلى واقعنا العربي الحال، حيث قال أن الانتقادات التي قد نتعرض لها تساوي حجم بلد بأكمله، لكن هذا لا يهمه. هو يركز على خدمة مصر وأحفاده وأقربائه إلى أن يتوقف قلبه عن النبض.

وكمتابع نشط هنا، أشار إلى الوضع الحساس الذي تمر به مصر هذه الأيام، محذراً من المخاطر المحدقة. فعندما نتحدث عن التهديدات، تذكروا أنه لو حصلت حرب جديدة في الخليج في 4 نوفمبر، ستكون تلك المنطقة مركز غنى العرب. الخليج لديه ثروة معتبرة، لكن يجب ألا ننسى أن الدول مثل تونس ومصر والسودان والصومال أيضاً لها نصيب من خيرات العرب.

يجب أن ندرك أنه ليس كل شيء واضح كما ينص عليه الدستور. بل يجب أن نتفهم تعقيدات الحروب وأثرها على مصر. تساءل أبو الغيط من سيحمي الخليج إذا نشبت حرب بينه وبين إيران.

تحدث كذلك عن الفوائد التي تعود على الأمة العربية من ثروات الخليج، خاصة من خلال العمالة التي تأتي من دول عربية مختلفة. في السنوات السابقة، كانت هناك مساعدة كبيرة من الخليج لمصر، وهذا لا يمكن نسيانه.

وحذر من أن الحرب قد تتحول إلى صراع موسع في المنطقة. بينما تحاول مصر تهدئة الأوضاع، إلا أنها تحمل أيضاً هم الدفاع عن المملكة.

تذكر موقفاً خاصاً من فبراير 2011، حيث قال إن وزير المالية في ذلك الوقت، سمير رضوان، أخبره عن أزمة مالية خانقة تواجهها البلاد، تتعلق بالغاز. كان هناك شحنات غاز قادمة من السعودية، ولكن لم يكن بالإمكان تحميلها قبل تسديد 43 مليون دولار. وفي محاولته لحل الأزمة، تواصل مع وزير الخارجية السعودي ورئيس المخابرات، وبعد فترة، حصل على موافقة لدعم مصر.

وأخيراً، ذكر كيف أن الملك عبدالله في تلك اللحظات الحرجة قدم الغاز هدية لمصر، وهذا لم يكن سوى مثال واحد من الدعم الذي حصلت عليه مصر خلال أوقات صعبة.