رئيس طرابزون سبور يؤكد: محمد صلاح يضاهي ميسي ورونالدو وديون النادي ترتفع إلى 3 مليارات
أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، تكلم عن الطموحات الجبّارة لفريقه في المستقبل القريب. وخلّى بالك من الشغف الكبير اللي عنده بخصوص اللاعبين الجدد، خاصة محمد صلاح، النجم المصري اللي صارت المقارنات تطالعه مع ميسي ورونالدو، في وقت يُعتبر فيه الالتزامات المالية للنادي تحدّي كبير.
وقال دوغان لموقع «سبور إكس»: “نحن في طرابزون سبور نمتلك مجموعة فريدة من اللاعبين المهاريين الذين يلفتون انتباه الأوساط الرياضية في أوروبا. لازم نكون كلنا، من أبناء المدينة إلى جماهير النادي، على قلب واحد. عندنا فريق رائع وعناصر لديهم قدرات كبيرة، وعندما نذكر ميسي ورونالدو، ما ينفع ننسى صلاح، فهو يتدرب وينافس مع طرابزون”.
شرح دوغان أن إدارة النادي كانت بتنوي تنفيذ مشروع يمتد من ثلاث إلى أربع سنوات، لكنهم اضطروا لتغيير بعض الخطط، وده سمح لهم بجني ثمار تحركات ذكية في سوق الانتقالات. وبالطبع، كان للمدرب واللاعبين دور رئيسي في هذه الفترة اللي وصفها بالصعبة للجميع.
بصراحة، اسم طرابزون سبور أصبح له وزن أكبر في عالم كرة القدم بشكل عام، سواء بسبب الانتقالات الجيدة أو لأنه نادي يتمتع بتاريخ عريق. والمدينة أثبتت قدرتها على جذب النجوم الجدد، ولاعبين أبدوا انبساطهم وسط الفريق.
دوغان أكد على أهمية الجمع بين المواهب الشابة وخبرات اللاعبين المخضرمين. لديه رؤية واضحة في إدارة كرة القدم في النادي، ويشعر بأن تجربته الطويلة، أكثر من ثماني سنوات، تلزمه بتجنّب الأخطاء والعمل الجاد لتحقيق النجاح.
وواصل حديثه عن تقديم كل الإمكانيات المالية والمعنوية لتحقيق الأهداف، مشيرًا إلى أن النادي حقق أكثر من 100 مليون يورو في بيع اللاعبين خلال العام الفائت، وهو رقم يعتبره مفاجئ وغير مسبوق في تاريخ طرابزون.
أما بخصوص اختيار اللاعبين، ذكر دوغان أن هناك فرقًا متخصصة تعمل في مناطق مختلفة، وكل فريق يقدم تقارير تقييمية عن اللاعبين. وهذا النظام سيظل قائماً لضمان جودة الاختيارات.
أما عن الوضع المالي، فهو يبدي قلقه من ارتفاع الديون – حوالي 3 مليارات بالنسبة لناديه – بينما تصل ديون بعض المنافسين إلى 35 مليار. ولكن إدارة طرابزون اتخذت خطوات مبكرة لضمان الالتزام بديونها.
وكشف دوغان عن رغبتهم في امتلاك قطعة أرض في إسطنبول، ويبدو أن هناك خطوات فعلية بدأت لتخصيص 102 فدان في منطقة أرناؤوط كوي، وفق توجيهات الرئيس التركي، بحيث تنضم هذه المساحة إلى ممتلكات النادي.
وفي النهاية، أكد دوغان استمراره في العمل بكل جهد لخدمة النادي وحماية حقوقه. وهو ينسب أهمية كبيرة لعدم وجود نزاعات مع أي طرف، لكنه بالمقابل، مستعد لاتخاذ خطوات جدية إذا تعرضت حقوقه أو حقوق النادي إلى أي تجاوز.
واختتم حديثه بتسليط الضوء على هدفين أساسيين تسعى الإدارة لتحقيقهما، وهما إنشاء منشأتين رياضيتين تلبيان احتياجات النادي في الخمسين سنة القادمة، وحدة في طرابزون والأخرى في إسطنبول.