بمشاركة محمد صلاح طرابزون سبور يتعرض للهزيمة أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي

منذ 53 دقائق
بمشاركة محمد صلاح طرابزون سبور يتعرض للهزيمة أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي

تعرض فريق طرابزون سبور التركي لخسارة مفاجئة أمام ضيفه فرايبورج الألماني بهدف يتيم، في المباراة التي أقيمت اليوم الخميس على ملعب بابارا بارك، ضمن الجولة الثالثة من دوري المؤتمر الأوروبي لموسم 2026-2027. الخسارة كانت محبطة بعض الشيء، خصوصا أن الفريق كان يتطلع لتحقيق نتيجة أفضل.

بداية المباراة كانت واضحة لفائدة الفريق الألماني، الذي افتتح التسجيل بشكل مبكر جدًا في الدقيقة 15. أونانا كان له دور في التصدي لفرصة رأسية من إيغور ماتانوفيتش بعد ركلة ركنية، لكن كوبلر كانت لديه الاستجابة السريعة، حيث تابع الكرة المرتدة وسددها بقوة داخل الشباك. الهدف جاء في وقت حاسم، مما أعطى زوارنا الألمان دفعة معنوية كبيرة.

طرابزون سبور حاول التعويض، وكاد أن يحقق التعادل عن طريق إرنست موتشي في الدقيقة 29. هذا اللاعب حاول مراوغة أحد المدافعين وسدد كرة يسارية على حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت بجانب القائم الأيسر. كان بإمكانه أن يكون أكثر حظًا لو كانت التسديدة أبعد قليلاً عن القائم.

وقبل انتهاء الشوط الأول، سنحت فرصة أخرى لمحمد صلاح، الذي استغل عرضية داخل منطقة الجزاء. رغم استطاعته انتزاع الكرة من المدافعين، إلا أن تسديدته القوية في الدقيقة 41 علت المرمى. وهنا يمكن القول إن الحظ لم يكن بجانبه هذه المرة.

بداية الشوط الثاني لم تكن تهدئة للأوضاع. في الدقيقة 55، طالب لاعبو طرابزون بضرورة احتساب ركلة جزاء بعد سقوط أحدهم داخل منطقة الجزاء. لكن حكم اللقاء قرر أن اللعبة تستمر، مما أثار بعض التساؤلات حول قراره.

محمد صلاح عاد ليظهر من جديد في الدقيقة 61، حيث تابع كرة رأسية من أحد زملائه وسدد من نقطة قريبة. لكن، تصدى حارس الفريق الألماني للفرصة بكفاءة، كما تدخل الدفاع ليبعد الكرة، مما أحبط أمل صلاح وإزاء محاولة التعادل.

طرابزون سبور حاول بكل جهده طوال الدقائق المتبقية، لكن محاولاته كانت بلا جدوى، ليحتفظ فرايبورج بتقدمه حتى النهاية ويحقق ثلاث نقاط ثمينة. طبعًا، كان الأمل معلقًا في قلوب مشجعي طرابزون، لكن الأمل تبخر هذه المرة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد فرايبورج إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الحادي عشر، بينما تجمد رصيد طرابزون سبور عند 6 نقاط أيضًا في المركز التاسع. المؤكد أن الفريقين سينظران إلى المباريات القادمة بعين التفاؤل، لكن النتائج تعكس الواقع.