بنك عالمي يكشف عن خفض توقعاته لسعر الذهب حتى نهاية 2026، إليك التفاصيل
خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بحلول نهاية 2026. يعني، بدلاً من 4650 دولار، نتحدث الآن عن 4150 دولار للأوقية. والسبب وراء ذلك هو احتمال زيادة أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مرة أخرى. الموقف يبدو معقدًا، أليس كذلك؟
سعر الذهب تراجع قليلًا في تعاملات الجمعة، حيث انخفض بنسبة 0.3% ليصل إلى 4076.91 دولار للأوقية. ومع ذلك، لا يزال محققًا مكاسب أسبوعية ترتفع إلى حوالي 5%. وعلى صعيد آخر، العقود الآجلة للذهب الأمريكي في ديسمبر شهدت انخفاضًا أيضًا بنسبة 0.6%، وصولاً إلى 4088 دولار. إنه وضع متقلب.
نُذكّر أن المعدن الأصفر كان قد انخفض إلى 3869.85 دولار للأوقية في نهاية أكتوبر الماضي، ثم شهد انتعاشًا هذا الأسبوع. هذا يعكس بعض التقلبات في السوق.
الفيدرالي يضغط على الذهب
في سياق متصل، أعرب مسؤولان في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الخميس عن دعمهما لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي ومحدود للسيطرة على التضخم. التضخم لا يزال فوق المستوى المستهدف، وهو 2%، وهذا يثير تساؤلات عن مدى تأثير ذلك على الاقتصاد.
ردًا على هذه التصريحات، زادت تقديرات المتداولين لفرص رفع الفائدة خلال اجتماع ديسمبر، حيث وصلت إلى 64%. هنا يأتي القلق من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يجعل المجلس يتبنى سياسة نقدية أكثر تشددًا. وجهة نظر مختلفة قد تشير إلى أن السيطرة على التضخم شيء مثالي، لكن القوى المؤثرة في السوق معقدة.
مع زيادة الفائدة، تزداد تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، لأنه يعد أصلًا لا يدر عوائد. وهذا قد يحد من جاذبيته مقارنة بالأصول الأخرى.
أسعار النفط والتضخم
الأسعار المتقلبة تتزامن مع تداول خام برنت بالقرب من مستوى الـ100 دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة. يبدو أن تحركات أسعار الطاقة مرتبطة بتوقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية بطريقة مثيرة للاهتمام.
في هذا السياق، وصف المحلل جيوفاني ستانوفو من بنك “يو بي إس” العلاقة بين أسعار النفط الخام والتضخم والذهب بأنها “ارتباط قوي للغاية في الوقت الراهن”، وفقًا لما ذكرته شبكة “سي إن بي سي”. بعض الناس قد يرون أن هذا الارتباط له تأثير كبير على اتخاذ القرارات الاستثمارية.