استشهاد العقيد أحمد سمير رئيس جهاز الاستطلاعات الأسبق بعد محاولته التواصل مع الدهابة في حادث إطلاق نار

منذ 58 دقائق
استشهاد العقيد أحمد سمير رئيس جهاز الاستطلاعات الأسبق بعد محاولته التواصل مع الدهابة في حادث إطلاق نار

تحدث اللواء أ. ح محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، عن تفاصيل المرحلة الرابعة من حملة «درع الجنوب» التي تنفذها القوات المسلحة المصرية في الجنوب. هو أشار إلى أن الحملة تهدف بشكل أساسي لحماية الثروات والمقدرات المصرية، وهو شيء يبدو ضروريًا في ظل الظروف الراهنة.

خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «ملتزم»، ذكر عبد المنعم أن هناك عناصر إجرامية مسلحة تنقب بشكل غير مشروع عن الذهب، وهذه العملية بالتأكيد تمثل تهديدًا حقيقيًا لموارد مصر. يعني، من الواضح أن الوضع ليس سهلًا، خصوصًا عندما نفكر في الطمع الذي يدفع هؤلاء الأفراد للخروج عن القانون.

وضح عبد المنعم أن تلك العصابات جاءت إلى الحدود المصرية من السودان، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على ما لديهم من ذهب. الأشياء هنا أكثر تعقيدًا مما تبدو، حيث أن هذه العصابات تضم عناصر من جنسيات مختلفة، مما يزيد من صعوبة التعامل مع الموقف. مع تزايد أعدادهم، بدأت القوات المسلحة تنفذ حملات متتابعة لمواجهتهم، وكان ذلك بدافع من الشرف والنزاهة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة تعالج الوضع ببعد إنساني، فهي تتعامل مع هؤلاء العناصر بطريقة تظهر النزاهة. كتجربة، يلقون منشورات في مواقع تجمعهم، ومن الملاحظ أن جميع هذه التجمعات تقع داخل حدود مصر، وهو أمر يستحق التركيز عليه.

ومن الأحداث المؤسفة، ذكر أن العقيد أحمد سمير حاول التحدث إلى الدهابة، لكنهم أطلقوا عليه النار. يبدو أن هؤلاء الأشخاص كانوا يبحثون عن الذهب في مصر بطرق غير مشروعة، وهذا يشير إلى مدى خطورة الموقف.

حدد عبد المنعم أن العناصر الإجرامية في جنوب مصر كانت في البدء من جنسيتهم السودانية، لكن الوضع تطور بانضمام جنسيات أخرى لتشكل تهديداً أكبر. وفي إطار ذلك، يتم التعامل مع هذه العناصر من خلال حملات «درع الجنوب» بشكل منظم.

أضاف بالقول: «في البداية، يتم التعامل مع الأشخاص السلميين وإعادتهم إلى سفاراتهم وفق جنسياتهم، أما الذين يلجأون للعنف، فسيتم التخلص منهم». وهذا للأسف يبدو كأنها السيناريوهات المعقدة التي يجب المواجهة بها في الوقت الراهن.