الأزهر يدعو لحماية نازحي غزة وأطفالهم من برد الشتاء ومخاطر غرق المخيمات
يشعر الأزهر الشريف بحزن شديد لما يعيشه أهالي قطاع غزة، خاصةً مع الظروف القاسية التي تتعرض لها المنطقة. تخيل أن آلاف العائلات، بما في ذلك الأطفال والنساء والمرضى، عالقون في خيام قديمة تعرضت للغمر بالماء بسبب الأمطار الغزيرة. والأمر يزداد تعقيدًا، فمع درجات الحرارة المنخفضة، ينعدم لديهم الأمان أو حتى وسائل التدفئة الأساسية؛ مما يزيد من أعبائهم بشكل يومي تحت وطأة الحصار المستمر والذي يبدو وكأنه لا نهاية له.
الواقع مُحزن حقًا. لا يمكننا أن نتجاهل وجود مئات الآلاف من المدنيين، بينهم الرضع، الذين يعانون بسبب هذا الفقر في الموارد الأساسية؛ فقد حُرموا من أبسط مقومات الحياة. يُظهر هذا الوضع ضرورة وجود تحرك عالمي مستعجل، ويجب أن تكون هناك صحوة إنسانية عامة للضمير من قبل حكومات العالم ومؤسساته، حتى لا تصبح تلك الصور المؤلمة مجرد أخبار عابرة. علينا أن نتذكر أن هؤلاء هم بشر يستحقون الحياة والكرامة.