وزيرا الخارجية والتضامن يتناقشان حول تعزيز أنشطة منظمة الشعوب الأفروآسيوية

منذ 1 ساعة
وزيرا الخارجية والتضامن يتناقشان حول تعزيز أنشطة منظمة الشعوب الأفروآسيوية

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية التنسيق بين الجهات الوطنية لدعم أنشطة منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية. وأبرز ضرورة تعزيز دور المنظمة في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والحوار السلمي، بالإضافة إلى تطوير عملها وزيادة إسهامها في قضايا الشعوب الأفروآسيوية.

لقاء مثمر مع قيادات المنظمة

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور بدر عبد العاطي يوم الثلاثاء 31 مارس، مع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية. تمحور اللقاء حول متابعة نشاط المنظمة منذ انتخاب السفير العرابي رئيسًا لها، مما يعكس الثقة في الريادة المصرية في دعم العمل الأفروآسيوي.

كما تم بحث سبل تفعيل أنشطة المنظمة خلال الفترة المقبلة وتعزيز إسهامها في قضايا التنمية ومكافحة الفقر، بالإضافة إلى ترسيخ مبادئ السلم والأمن.

دور المنظمة التاريخي في تعزيز التضامن

أشاد وزير الخارجية بالدور التاريخي الذي تضطلع به المنظمة منذ تأسيسها في القاهرة، حيث تعتبر منصة لتعزيز التضامن بين شعوب أفريقيا وآسيا. تلعب المنظمة أيضًا دورًا مهمًا في دعم نضال هذه الشعوب في الدفاع عن السيادة الوطنية، مما يسهم في تحقيق الأمن الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

استعداد وزارة التضامن لدعم البرامج

من جانبها، أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي استعداد الوزارة لدعم أنشطة المنظمة وبرامجها، خاصة في المجالات الاجتماعية والإنسانية. وسلطت الضوء على أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ دور العمل الأهلي في دعم جهود التضامن بين الشعوب الأفروآسيوية.

تطلعات مستقبلية لتوسيع الأنشطة

كما عبر السفير محمد العرابي عن تقديره للدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للمنظمة. وأكد حرصه على تطوير وضعية المنظمة وتعزيز دورها كمنصة فعالة للتضامن بين شعوب أفريقيا وآسيا ودول الجنوب العالمي. وأشار إلى أهمية توسيع نطاق أنشطتها وبرامجها بما يخدم قضايا التنمية والسلم والأمن، ويعكس تطلعات شعوب القارتين نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.