التعاون المثمر بين معلومات الوزراء والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط يفتح آفاق جديدة للبحث والتحليل

منذ 2 ساعات
التعاون المثمر بين معلومات الوزراء والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط يفتح آفاق جديدة للبحث والتحليل

أكد الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن المركز يعمل على تطوير أدواته البحثية والتحليلية لتعزيز دوره كمركز فكر حكومي يدعم عملية صنع القرار، خصوصًا في مجالات المتابعة والتقييم وتحليل السياسات.

توقيع بروتوكول التعاون

جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون مع المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، التي أقيمت في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. حضر التوقيع الدكتور أسامة الجوهري، واللواء طارق عبد العظيم، رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدد من القيادات والخبراء من الجانبين.

تعزيز التعاون والشراكة

يهدف توقيع هذا البروتوكول إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات البحثية والمعرفية بين المؤسستين، مما يساهم في دعم جهود الدولة المصرية في مجال صنع القرار القائم على الأدلة، وتطوير الدراسات الاستراتيجية المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية.

آفاق جديدة للتعاون

يسعى البروتوكول لفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة، تشمل إعداد الدراسات والأبحاث المشتركة، وتنظيم الفعاليات العلمية والمؤتمرات المتخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين. كما يتضمن تنفيذ برامج تدريبية مشتركة لتعزيز قدرات الكوادر البحثية في كلا الطرفين.

رؤية مستقبلية للتعاون

أكد الدكتور أسامة الجوهري أن توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين مراكز الفكر الوطنية. وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب جهودًا بحثية متكاملة لتقديم رؤى دقيقة تدعم صانعي القرار في مواجهة التحديات المتزايدة. كما أشار إلى أهمية الشراكة مع المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في ضوء التغييرات السريعة التي تشهدها المنطقة، موضحًا أن التعاون سيمكن من تقديم تحليلات أعمق للمستقبل، مما يدعم صياغة السياسات العامة على أسس علمية دقيقة.

تقدير للتعاون

من جانبه، أعرب اللواء طارق عبد العظيم عن تقديره للتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، مؤكدًا أن هذا البروتوكول يعكس التوجه نحو توحيد الجهود البحثية بين المؤسسات الوطنية المتخصصة. وأوضح أن المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط يمتلك خبرات متميزة في تحليل قضايا المنطقة، وأن التعاون مع مركز المعلومات سيوسع نطاق الدراسات المشتركة، ويربط التحليل الأكاديمي باحتياجات صانع القرار.

الأنشطة المشتركة

أضاف اللواء طارق عبد العظيم أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ أنشطة مشتركة تشمل إعداد دراسات استراتيجية وتنظيم فعاليات علمية، مما يعزز من إنتاج معرفة تطبيقية تدعم السياسات العامة.

شراكات دولية ومحلية

يجدر بالذكر أن هذا البروتوكول يأتي في إطار سلسلة من الشراكات المحلية والإقليمية والدولية التي يسعى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لإبرامها، بهدف تعزيز انفتاحه على مختلف الخبرات والتجارب، وتطوير أدواته البحثية والتحليلية، وإنتاج دراسات وتوصيات ترتبط مباشرة باحتياجات صانع القرار، مما يعزز كفاءة السياسات العامة وقدرتها على مواجهة التحديات المتنوعة.