وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في أستراليا واليابان والبرتغال لمناقشة التطورات الإقليمية الهامة

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في أستراليا واليابان والبرتغال لمناقشة التطورات الإقليمية الهامة

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بتاريخ 7 أبريل، اتصالات هاتفية من بيني وونغ وزيرة خارجية أستراليا، والسيد تاكيشي إيوايا وزير الخارجية الياباني، والسيد باولو رانجيل وزير خارجية البرتغال. تناولت هذه الاتصالات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد.

تعزيز العلاقات الثنائية

تناولت الاتصالات العلاقات الثنائية، حيث بحث وزراء الخارجية سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية، مما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز التعاون الاقتصادي.

تطورات الأوضاع الإقليمية

أعرب وزراء خارجية أستراليا واليابان والبرتغال عن تقديرهم الكبير للجهود المكثفة التي تبذلها القيادة المصرية لاحتواء التصعيد الخطير في المنطقة ودعم المسار الدبلوماسي. وأكدوا دعمهم الكامل للجهود المخلصة التي تقوم بها مصر لنزع فتيل التوتر واحتواء تفاقم الأوضاع، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية الواسعة الناجمة عن استمرار الحرب على حرية الملاحة وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وأمن الغذاء والطاقة.

جهود مصر الحثيثة

استعرض الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات الجهود التي تبذلها مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لاحتواء التصعيد العسكري. وقد ناقش المقترحات الرامية لتحقيق التهدئة والتوصل إلى الانفراجة المطلوبة، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية في هذه المرحلة الحساسة للحيلولة دون تفجر الأوضاع، وذلك لتجنب تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

تبادل وزراء الخارجية وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية، ولا سيما تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لاستعادة الأمن والاستقرار في غزة، وتوفير المساعدات الإنسانية والطبية، ودعم قوة الاستقرار الدولية. كما أكد على إدانة مصر القاطعة لسياسات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتجاوزات التي تمس حرمة المقدسات الإسلامية.

التنسيق والتشاور المتبادل

أكد وزراء الخارجية على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور المتبادل في المرحلة المقبلة، وتكثيف الجهود لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.