مصطفى بكري يكشف في بودكاست من أرض الكنانة عن محاولات لتشويه صورته ويتحدث عن بلاغات للنائب العام لمواجهة الإساءة
أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، أن الكثير مما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعتمد على صور مفبركة ومفصولة عن سياقها الحقيقي. وأوضح أن هناك محاولات ممنهجة تستخدم برامج التلاعب بالصور لتشويه صورته وإخراجها بطريقة مضللة توحي بمعانٍ غير صحيحة. وأشار إلى أنه يتعامل مع هذه الأمور من خلال المسار القانوني.
الأساليب القانونية لمواجهة التشويه
وأضاف بكري خلال استضافته في برنامج «أرض الكنانة» على قناة «مزيج» ضمن منصات «العربية»، أنه في بعض الحالات يتم استهدافه بصور غير دقيقة. وذكر: «على سبيل المثال، إذا كنت في حفلة مع جمال مبارك وتُعزف موسيقى، يتم استخدام الفوتوشوب ليظهرني بشكل سلبي». وأكد أن الرد القانوني هو الخطوة الصحيحة للتصدي لمثل هذه الممارسات.
التعرض لحملات التشويه
وأشار بكري إلى أنه قد تعرض لاتهامات وحملات تشويه سابقة، مؤكدًا أن بعض هذه الحملات تُستخدم لأغراض سياسية أو إعلامية للإساءة إلى مواقفه. كما أوضح أنه قام بتقديم بلاغات رسمية للنيابة العامة ضد الأفراد الذين نشروا أو أعادوا تداول محتوى وصفه بالمسيء.
علاقاته بنظام مبارك
في حديثه مع الرئيس الأسبق حسني مبارك، تناول بكري اسئلة مبارك حول الاستجوابات البرلمانية. وأوضح أنه يواجه اتهامات بأنه مقرب من نظام مبارك، مشيرًا إلى أن علاقته كانت في إطار العمل السياسي والإعلامي. بالإضافة إلى ذلك، كشف أنه خاض خلافات مع بعض الشخصيات العامة ورجال الأعمال، لكنه كان دائمًا يدعو للجوء إلى القضاء في حال حدوث نزاع.
مواجهته لقضايا الفساد
اختتم بكري بالإشارة إلى أنه قدم عددًا من الاستجوابات في البرلمان، بما في ذلك قضايا تتعلق بالقمح الفاسد. وأكد أن مواقفه كانت واضحة في مواجهة قضايا الفساد، وأنه لا يتردد في ممارسة دوره الرقابي تحت قبة البرلمان، رغم ما وصفه أحيانًا بردود فعل حكومية غاضبة تجاه تلك الاستجوابات.