مصطفى بكري يؤكد السيادة الكاملة لتدريبات الجيش في سيناء ويشدد على عدم التنسيق مع إسرائيل وأمن الخليج مترابط مع أمن مصر
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن من حق مصر ممارسة دورها الإقليمي في ظل التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة. وشدد على أن هذا الحق لا ينبغي أن يفتح المجال لحملات التشكيك والاتهامات غير المبررة.
تدريب القوات المسلحة
خلال ظهوره في برنامج «بتوقيت مصر» عبر قناة «BBC عربي»، مع الإعلامية نسمة السعيد، أشار بكري إلى حق الدولة المصرية في تدريب قواتها المسلحة على أراضيها أو ضمن إطار التعاون الدفاعي مع الدول العربية، دون الحاجة لوصاية من أي جهة.
عدم التنسيق مع إسرائيل
نفى بكري وجود أي تنسيق بين مصر وإسرائيل بخصوص تدريبات الجيش المصري近 الحدود الإسرائيلية. وأكد أن هذا الادعاء يفتقد للمنطق، موضحًا أن مصر لم تعترض على التدريبات العسكرية الإسرائيلية خارج حدودها.
الرفض المصري للنزاعات العسكرية
أوضح بكري موقف السياسة المصرية الثابت في رفض النزاعات العسكرية الإقليمية، مشيرًا إلى أنه خلال اتصال الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الإيراني، أكد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ورفض الاعتداءات على دول الخليج.
أمن الخليج والأمن القومي المصري
أشار بكري إلى أن أمن الخليج جزء أساسي من الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن القاهرة لن تتخلى عن تاريخها في دعم أشقائها الخليجيين. وتقوم العلاقات بين مصر ودول الخليج على أسس استراتيجية متينة.
الهجمات الإعلامية على مصر
كشف بكري أن الهجمات التي تتعرض لها مصر تأتي من لجان إلكترونية منظمة، وليست من دول الخليج أو قادتها. وأشار إلى أن هذه الجماعات قد تكون مرتبطة بأجندات إخوانية أو إسرائيلية تهدف إلى إثارة الفتنة.
اتفاقية الدفاع العربي المشترك
تحدث بكري عن وجود قوات مصرية في الإمارات ودول عربية أخرى، موضحًا أن هذا يأتي في إطار اتفاقيات الدفاع العربي المشترك، ولا يتطلب موافقات برلمانية إلا إذا تعلق الأمر بإعلان حرب.
الرؤية المصرية للتحديات الإقليمية
علق بكري على الرؤية المصرية تجاه الأحداث في المنطقة، مشيرًا إلى وجود توافق كبير مع العواصم الخليجية حول التحديات الإقليمية. وأكد على وجود مخاطر متزايدة نتيجة التهديدات الإسرائيلية.
تحذيرات أردوغان
سلط بكري الضوء على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي حذر من أن الخطر من الممكن أن يمتد إلى تركيا في حال سقوط إيران، مما يعكس القلق الإقليمي من تصاعد الصراعات.
التاريخ والترابط العربي الخليجي
استعرض بكري موقفًا تاريخيًا من ديسمبر 2013 عندما أكد الشيخ محمد بن زايد استعداد الإمارات «لاقتسام كسرة الخبز مع مصر»، مما يجسد العلاقات الأخوية القوية.
الحوار بين مصر والإمارات
أكد بكري على وجود حوار دائم بين مصر والإمارات بشأن الملفات الإقليمية مثل السودان وليبيا، مشددًا على أهمية حماية استقرار المنطقة.
رفض العدوان الإسرائيلي
أوضح بكري أن مصر ترفض العدوان الإسرائيلي ضد إيران، مع تأكيده أن الشارع المصري يعتبر إسرائيل العدو الأول، ولكنه يرفض أي اعتداء على دول الخليج.
سياسة الصبر الاستراتيجي
أضاف بكري أن دول الخليج تلتزم بسياسة الصبر الاستراتيجي، وأن مصر تتمسك بمبدأ عدم انتهاك سيادة الدول العربية، مشددًا على دعمها للشرعية الوطنية.
استهداف إيران لدول الخليج
تساءل بكري عن المبررات التي تستند إليها إيران في استهداف دول الخليج، مؤكدًا أن الهجمات الأخيرة تثير تساؤلات حول دوافعها.
التنسيق الثلاثي
أشار بكري إلى وجود تنسيق مصري – تركي – باكستاني منذ بداية الأزمة، مشددًا على دور باكستان كوسيط رئيسي في المفاوضات.
عودة التوافق العربي
أكد بكري أن التباينات بين بعض الدول الخليجية طبيعية، ولكن هناك تحركات تشير إلى عودة التوافق العربي، حيث عقد اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي وولي عهد الإمارات يعكس توجهًا نحو التعاون.
مواقف الإمارات والسعودية
لفت بكري إلى أن مصر تتابع باهتمام التباينات بين الرياض وأبوظبي، مما دفع السيسي لتعزيز اتصالاته مع العاصمتين لتعزيز التوافق العربي. كما اعتبر إعلان السعودية تضامنها مع الإمارات رد فعل طبيعي على التحديات الأمنية.