فاروق يكشف عن قرب إنتاج 10 ملايين طن من القمح مع زيادة 600 ألف فدان في المساحة المنزرعة

منذ 2 ساعات
فاروق يكشف عن قرب إنتاج 10 ملايين طن من القمح مع زيادة 600 ألف فدان في المساحة المنزرعة

أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، أن محصول القمح يُعتبر أحد المحاصيل الاستراتيجية الهامة في مصر. حيث بلغت المساحة المزروعة في الموسم الحالي نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة تقارب 600 ألف فدان عن الموسم السابق. تأتي هذه الزيادة في إطار جهود الدولة للتوسع الأفقي في المشروعات القومية، بالإضافة إلى تحسين أصناف القمح لمواجهة التحديات المناخية.

تحديث القطاع الزراعي

أوضح «فاروق» خلال احتفالية ميكنة حصاد القمح بمحافظة البحيرة، أن الاحتفال يؤكد على توجه الدولة المصرية نحو تحديث القطاع الزراعي وزيادة كفاءة استخدام الموارد وتقليل الفاقد. يساهم هذا التحديث في ربط الأبحاث العلمية بالتطبيق العملي، مما يعزز من منظومة الأمن الغذائي القومي.

انتاج محلي قوي

أضاف الوزير أن هذه الجهود أدت إلى الاقتراب من تحقيق إنتاج محلي يتجاوز 10 ملايين طن، رغم التحديات العالمية وصعوبات أسعار الحبوب، مما يدل على قوة القطاع الزراعي المصري وقدرته على التكيف.

استراتيجية الأمن الغذائي

بيّن الوزير أن استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي تستند إلى رؤية شاملة، حيث يعتبر المحصول قضية أمن قومي. والهدف هو تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي إلى 70% بحلول عام 2030، عبر توسيع الرقعة الزراعية وتحسين الإنتاجية وتطوير أنظمة التقاوي والإرشاد الزراعي.

تحفيز المزارعين

وأشار وزير الزراعة إلى اهتمام الدولة بتحفيز المزارعين للامتداد في زراعة القمح، من خلال الإعلان عن سعر مجزي قبل الموسم، وتقديم مستحقات التوريد سريعًا، بالإضافة إلى تطوير نظام التخزين باستخدام الصوامع الحديثة.

مشروع KAFIEU

في هذا السياق، وصف الوزير مشروع (KAFIEU) كنموذج ناجح للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية، والذي يستهدف تحويل صناعة الحبوب في محافظات الدلتا من خلال تطوير برامج تربية القمح وتحسين البنية التحتية لمحطات إعداد وغربلة التقاوي.

الميكنة الحديثة

شدد الوزير على أهمية إدخال المعدات الزراعية الحديثة كجزء أساسي من المشروع، نظرًا لدورها في رفع إنتاجية الفدان وتقليل الفاقد في عمليات الحصاد. استخدام الميكنة يمكن أن يقلل الفاقد الذي قد يصل إلى 20 إلى 30% في بعض الحالات.

تدريب المزارعين

لفت فاروق إلى أن المشروع لا يقتصر على توفير المعدات، بل أيضًا يتضمن بناء قدرات المزارعين والمرشدين الزراعيين من خلال التدريب والمدارس الحقلية، مما يضمن استمرار تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.

الشكر والتقدير

شكر وزير الزراعة شركاء التنمية من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية لدعمهم القطاع الزراعي المصري، ووجه تحية لمزارعي مصر، معتبرًا إياهم الجدار الأول لحماية الأمن الغذائي. كما أكد أن الوزارة ستبذل كل جهد لتوفير الدعم الفني واللوجستي للمزارعين لضمان الاستدامة الإنتاجية وتحقيق حياة كريمة لهم.

دور العلماء والباحثين

أشاد الوزير بالدور الذي يلعبه علماء وباحثو مركز البحوث الزراعية والمهندسون الزراعيون في الميدان، مؤكدًا أنهم هم القوة الأساسية وراء هذه الطفرة الإنتاجية. ونوّه بأن تحقيق الأمن الغذائي لم يكن ليتحقق لولا جهودهم في استنباط الأصناف عالية الجودة ونقل التوصيات الفنية الحديثة للمزارعين.