المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض يستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض بجامعة كفر الشيخ، بعنوان: “تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي في التمريض والرعاية الصحية المستقبلية”. وقد حضر المؤتمر كل من الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس الجامعة، والدكتور إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب شخصيات بارزة مثل الدكتورة سهير بدر الدين، مقرر لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، والدكتورة صباح أبو الفتوح، عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر. بالإضافة إلى عمداء كليات التمريض من مختلف الجامعات المصرية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين في مجالات التمريض والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية.
كلمة رئيس الجامعة
أكد رئيس جامعة كفر الشيخ في كلمته الافتتاحية أن الجامعة تواصل أداء رسالتها العلمية والبحثية من خلال تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية التي تدعم الابتكار وتربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل. أشار إلى أن انعقاد المؤتمر يعد دليلًا على التطور الذي تشهده كلية التمريض وقدرتها على بناء شراكات أكاديمية وعلمية فعالة داخل وخارج مصر.
الاهتمام بالتعليم والصحة
أوضح الدكتور يحيى زكريا عيد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاعي التعليم والصحة في إطار رؤية مصر 2030. وبيّن أن الاستثمار في الإنسان يمثل حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن تطوير المنظومة الصحية أصبح من أولويات الدولة، خاصة مع التوسع في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل والمبادرات الرئاسية الكبرى مثل “100 مليون صحة” و”حياة كريمة”.
التحول التكنولوجي في الرعاية الصحية
وأشار رئيس الجامعة إلى التحول التكنولوجي السريع في القطاع الصحي، حيث أصبحت تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي عنصرين رئيسيين في تطوير المستشفيات والمؤسسات الصحية. وقد ارتفعت استثمارات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية عالميًا إلى نحو 22 مليار دولار في عام 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 188 مليار دولار بحلول عام 2030.
فرص مهنة التمريض
قال الدكتور عيد إن مهنة التمريض أصبحت من أكثر المهن المطلوبة عالميًا في ظل العجز الحاد في القوى التمريضية. وأشار إلى أن دولًا كبرى مثل ألمانيا وكندا واليابان والمملكة المتحدة تسعى لاستقطاب الكوادر التمريضية المؤهلة.
الطلب في دول الخليج
أوضح أن دول الخليج تشهد طلبًا متزايدًا على الكوادر التمريضية، خاصة مع إنشاء المستشفيات الذكية. وقد استهدفت المملكة العربية السعودية توفير أكثر من 80 ألف ممرض حتى عام 2030.
فرص مصر في مجال التمريض
أكد رئيس جامعة كفر الشيخ أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في مجال التمريض، خاصة مع التوسع في المستشفيات الجامعية ومنظومة التأمين الصحي الشامل. وأشار إلى الحاجة لتطوير المناهج التعليمية وربطها بالتكنولوجيا الحديثة ومتطلبات سوق العمل.
مهارات الممرض الحديث
أوضح أن الممرض الحديث يجب أن يمتلك مجموعة متكاملة من المهارات تشمل إتقان التكنولوجيا الصحية الرقمية وفهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الطبية. كما يتطلب إلمامه بتطبيقات تكنولوجيا النانو ومهارات التواصل والعمل الجماعي والقدرة على التعلم المستمر.
برنامج الجامعة الأكاديمي
شدد الدكتور يحيى زكريا عيد على أن جامعة كفر الشيخ تعمل على تطوير برامجها الأكاديمية لتخريج كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا. أضاف أن التعليم الجامعي أصبح يعتمد على الابتكار وإنتاج المعرفة وربط الدراسة بالتطبيق العملي.
استعداد الطلاب لمتطلبات السوق
ودعا رئيس الجامعة طلاب وطالبات التمريض للاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة والاستعداد لمتطلبات سوق العمل العالمي، مؤكدًا أن المستقبل سيكون للكوادر القادرة على الجمع بين المهارات التمريضية المتقدمة والكفاءة الرقمية.
أهمية المؤتمر
أكد الدكتور إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن المؤتمر يمثل منصة علمية لمناقشة أحدث الاتجاهات العالمية في استخدام التكنولوجيا الحديثة في التمريض والرعاية الصحية.
محاور المؤتمر
أوضحت الدكتورة صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يناقش تطبيقات تكنولوجيا النانو في تحسين جودة الرعاية الصحية ودور الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الإكلينيكية. كما يشمل الموضوعات المتعلقة بمستقبل التمريض في ظل التحول الرقمي.
تكريم الشخصيات البارزة
على هامش المؤتمر، تم تكريم عدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات البارزة في مجال التمريض والرعاية الصحية تقديرًا لجهودهم في تطوير التعليم التمريضي ودعم الرعاية الصحية. وقد قوبل المؤتمر بإشادة واسعة بالمستوى العلمي والتنظيمي.