وزير التعليم يكشف عن اختيار 95% من الطلاب للبكالوريا المصرية وتأسيس 500 مدرسة يابانية في مصر بحلول 2030

منذ 1 ساعة
وزير التعليم يكشف عن اختيار 95% من الطلاب للبكالوريا المصرية وتأسيس 500 مدرسة يابانية في مصر بحلول 2030

شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، حيث تمت مناقشة عدد من الطلبات المتعلقة بالتعليم، ومن أبرزها ملف المدارس المصرية اليابانية وامتحانات شهادة الثانوية العامة. حضر الجلسة أيضًا المستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية.

أهمية الحوار في تطوير التعليم

في بداية كلمته، أشار محمد عبد اللطيف إلى أن حضوره أمام المجلس يعكس إيمانه بأهمية الحوار الفعّال القائم على تبادل الرؤى والمصارحة في نجاح جهود إصلاح التعليم. فقد أصبح التعليم ليس مجرد قطاع خدمي، بل له دور كبير في تشكيل الوعي وبناء الشخصية الوطنية.

فرص التبادل والتطوير

اعتبر الوزير مناقشات مجلس الشيوخ فرصة وطنية لتعميق الفهم حول تطوير تجربة المدارس المصرية اليابانية. كما تطرق إلى أهمية تنظيم امتحانات الثانوية العامة بشكل عادل ونزيه، حيث تمثل استحقاقًا وطنيًا يمس مستقبل الطلاب وأسرهم.

توسيع المدارس المصرية اليابانية

ناقش المجلس التوسع في المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى أن الوزارة حققت المستهدف في برنامج الحكومة بخصوص افتتاح 100 مدرسة يابانية قبل الموعد المحدد. وأكد الوزير على هدف الوزارة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول عام 2030، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

نمو مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وأشار عبد اللطيف إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية حققت معدلات نمو تتجاوز المستهدف الحكومي، حيث من المتوقع أن يصل عددها إلى 225 مدرسة بحلول العام الدراسي المقبل. كما أكد أن الوزارة ركزت على جودة التعليم ومخرجاته بجانب التوسع الكمي.

التعاون مع الجانب الياباني

تحدث الوزير عن النجاحات التي حققتها تجربة المدارس المصرية اليابانية، حيث استقبلت مصر وفودًا من اليابان، ومن بينهم وزراء التعليم وأعضاء من البرلمان. أما عن الخبراء اليابانيين، فهناك أكثر من 17 خبيرًا يابانيًا يعملون على تطوير المدارس، ومتوقع زيادة العدد إلى 50 خبيرًا مع بداية العام الدراسي المقبل.

تطوير المناهج الدراسية

شكلت المناهج التعليمية محورًا آخر من التعاون مع اليابان، حيث تم البدء في تطبيق المنهج الياباني في الرياضيات على الطلاب في الصف الأول الابتدائي، مع خطط لتطوير المناهج في الصفين الثاني والثالث. كما سيتم إدخال مناهج العلوم التي ستتوافق مع معايير التعلم اليابانية.

التكنولوجيا الحديثة وتدريب المعلمين

بدأ مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، حيث يتم تدريس هذه المناهج عبر أجهزة التابلت. الطلاب يخضعون لاختبارات دولية، مثل اختبار “TOFAS”، مع توفر شهادات معتمدة للمتحصلين على النجاح.

تحسين البيئة التعليمية

أكد الوزير على أهمية التحول من التعليم النظري إلى التعليم العملي، من خلال إدخال مادة “الثقافة المالية” لإعداد جيل متميز في الاقتصاد وريادة الأعمال. كما أشار إلى التعاون مع وزارة المالية لتوفير فرص حقيقية للطلاب في سوق المال.

إصلاح نظام الثانوية العامة

تحدث الوزير عن إجراءات تأمين امتحانات الثانوية العامة، مشددًا على مراعاة مستوى الامتحانات لتكون مناسبة للطلاب. كما تمت الإشارة إلى نظام “البكالوريا المصرية” الذي سيبدأ تطبيقه في العام الدراسي المقبل.

التعليم الفني وتعزيز المهارات

أكد عبد اللطيف على أهمية التعليم الفني ودوره في دعم الاقتصاد. حيث تتجه الدولة نحو التوسع في إنشاء مدارس التعليم الفني الدولية، مع التركيز على تطوير برامج تتناسب مع احتياجات السوق.

ختامًا وتقدير جهود الوزارة

ثمن أعضاء مجلس الشيوخ جهود الوزارة في تطوير التعليم وتحسين مستوى الخدمات. كما أشادوا بالتوسع في إنشاء المدارس وزيادة الانضباط داخل الفصول، مبرزين أهمية التطوير المستمر للمناهج الدراسية.