مصطفى بكري يدعو لإنشاء قوانين صارمة لمكافحة استخدام التكنولوجيا في نشر الشائعات والأكاذيب
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن حرب الشائعات لا تزال مستمرة. وشدد على أهمية الاستعداد الدائم لمواجهتها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي السريع واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بطرق غير أخلاقية، مثل تزييف الفيديوهات ونشر التصريحات المفبركة.
أثر الشائعات على المجتمع المصري
وحذر بكري، أثناء تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، من المخاطر التي تمثلها هذه الممارسات على المجتمع والأسرة المصرية. وناشد بضرورة وضع ضوابط وتشريعات صارمة لمواجهة استغلال التكنولوجيا الحديثة في نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة.
التحركات القانونية ضد الحسابات المشبوهة
وأشاد بكري بقرار النيابة العامة المصرية بحظر عدة حسابات وصفحات تم التعرف عليها على أنها مشبوهة، مؤكداً أنها تعود لأشخاص يقيمون في الخارج ويمارسون أفكارًا متطرفة تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية.
استهداف المشاريع القومية
وأضاف أن هذه المنصات تركز على نشر الإحباط والشائعات بهدف زعزعة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. ولفت إلى أنها تستهدف مشاريع قومية كبرى بالتشكيك والسخرية، مثل مشروع الدلتا الجديدة والمونوريل وشبكات الطرق والكباري والمدن الجديدة.
إنجازات واقعية كدليل على النجاح
وأكد بكري أن الإنجازات التي تتحقق على الأرض تمثل الرد العملي على هذه المنصات المأجورة في الخارج، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين ما يتم تداوله عبر تلك القنوات وما هو واقع فعلي في البلاد.
معركة الوعي ليست فقط للإعلاميين
وشدد بكري على أن معركة الوعي تعود على الجميع، وليست فقط للإعلاميين أو الصحفيين، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.
تحول وعي الشعب المصري
وأشار مصطفى بكري إلى أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بعد التحديات التي مرت بها البلاد منذ ثورة 25 يناير وما تبعها من اضطرابات. وأكد أن المواطنين أصبحوا أكثر قدرة على تمييز المخططات التي تستهدف الدولة، ولن يسمحوا بتكرار سيناريوهات الفوضى.
رفض استمرار جماعة الإخوان المسلمين
وأوضح بكري أن موقف المواطنين من جماعة الإخوان المسلمين هو نتيجة للمعاناة “والمرار والقتل والتدمير” التي عاشوها خلال فترة حكم الجماعة، مما دفعهم إلى رفض استمراريتها في السلطة.