مصطفى بكري ينتقد ترامب بعد تهديده لعمان ويؤكد تاريخ التسامح والحضارة قبل أمريكا

منذ 4 ساعات
مصطفى بكري ينتقد ترامب بعد تهديده لعمان ويؤكد تاريخ التسامح والحضارة قبل أمريكا

انتقادات مصطفى بكري لتهديدات ترامب وعمان

هاجم الكاتب والإعلامي مصطفى بكري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خزانته سكوت بيسنت بعد تهديداتهما المباشرة لسلطنة عمان. وأكد بكري أن عمان، التي لا يعرفها ترامب ووزير الخزانة، تمثل حضارة إنسانية تمتد لأكثر من 5000 عام قبل الميلاد.

أهمية عمان التاريخية

أشار بكري عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» إلى أن عمان ازدهرت في القرنين السابع عشر والتاسع عشر، حيث تحولت إلى إمبراطورية بحرية، ممتدة من سواحل شرق إفريقيا وزنجبار إلى أجزاء من باكستان والهند. وأوضح أن عمان أصبحت قوة بحرية تنافس الدول الأوروبية وطردت البرتغاليين من المنطقة البحرية.

الموقف العماني في العالم

وفي تأكيد لاستنكاره لتصريحات ترامب ووزير خزانته، ذكر بكري أن سلطنة عمان عرفت التسامح الديني والانفتاح الحضاري قبل ولادة أمريكا بقرون. أصبحت عمان جسراً للحوار الإقليمي ونموذجاً للاستقرار في الخليج، ومركزاً ثقافياً له عمق تاريخي وحضاري كبير.

أسئلة موجهة لترامب

وجه بكري سؤالاً لترامب ولمن وصفهم بـ «أذنابه»: «ما هو عمر أمريكا؟ وما هي حضارتها وقيمها؟ وهل تحترم القانون الدولي أم تعصف به؟».

رسالة تحذيرية لترامب

شدد بكري في رسالته لترامب على ضرورة المقارنة بين ثقافة “إبستين” وحضارة 5000 عام قبل الميلاد، قبل أن يتحدث وتهدد بالعقاب أو تتدخل في شؤون دولة عربية مستقلة ذات تاريخ عريق.

تهديدات ترامب وعواقبها

في وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلطنة عمان بشكل علني بالقصف العسكري، في حال استجابتها للضغوط الإيرانية أو حاولت فرض أي شكل من أشكال السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعتبر الشريان المائي الأهم لإمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

تحذيرات وزير الخزانة

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز. وفي منشور له على منصة «أكس»، وجه بيسنت تحذيراً شديد اللهجة إلى سلطنة عمان في حال قدمت مساعدات لإيران بشأن فرض تلك الرسوم.

أضاف بيسنت: «يتعين على سلطنة عمان أن تدرك أن وزارة الخزانة الأمريكية ستستهدف بقوة أي جهة متورطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تسهيل فرض رسوم العبور، وسيتم معاقبة أي شريك متواطئ».