مصطفى بكري يؤكد أن تطوير المطارات المصرية نتيجة سنوات من الجهد وشهادة المنظمات الدولية ترفع من شأننا

منذ 1 ساعة
مصطفى بكري يؤكد أن تطوير المطارات المصرية نتيجة سنوات من الجهد وشهادة المنظمات الدولية ترفع من شأننا

أشاد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بالتطور الكبير الذي شهدته المطارات المصرية. وأكد أن هذا النجاح جاء نتيجة جهود مكثفة من العاملين المصريين، وإخلاصهم في تقديم خبراتهم لضمان نجاح مؤسسات وطنهم.

إشادات دولية بالمطارات المصرية

تأتي تصريحات بكري بعد البيان الذي أصدره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، والذي تضمن إشادات عديدة من منظمات دولية بالمطارات المصرية والتقدم الملحوظ فيها، ومنها:

  • منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) أشادت بقدرة المطارات المصرية على التعامل مع الرحلات الجوية الطارئة.
  • المجلس العالمي للسفر وصف مصر كنموذج للمرونة في قطاع السفر والسياحة بفضل تطوير المطارات.
  • سجلت المطارات المصرية 9.4 مليون راكب خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2024، بزيادة قدرها 6.8٪.
  • تم إنشاء 4 مطارات جديدة، مما يرفع إجمالي عدد المطارات إلى 23 مطارًا.
  • يستوعب مطار القاهرة 30 مليون راكب سنويًا، ويستهدف الوصول إلى نحو 60 مليون راكب بعد إنشاء المبنى 4 بالمطار.

جهود المصريين في تطوير المطارات

كتب بكري عبر حسابه على «إكس»: «هذه شهادة من منظمات دولية متخصصة، وما تحقق هو ثمرة جهود وكفاءة أبناء مصر في إدارة المطارات وتطويرها، وتجربة طويلة من العمل والإخلاص، حيث يمثل المهندس مجدي إسحاق، رئيس مطار القاهرة، مثالًا جيدًا لذلك».

وأضاف بكري: «إن هؤلاء الأشخاص يعملون بإخلاص، لأنهم يدركون قيمة العمل والالتزام بالأداء، مما يجعلهم يقدمون جهودًا لا يمكن للأجانب تقديمها بنفس الحماس والإخلاص».

تحية وتطلعات للمستقبل

وجه بكري التحية إلى الطيار سامح الحفني، وزير الطيران، والمهندس أيمن عرب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والطيار وائل النشار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية للمطارات، وكافة رؤساء المطارات والعاملين فيها.

وأكمل بكري قائلًا: «أعتقد أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل وتلافي بعض السلبيات التي يمكن التغلب عليها».

اختتم بكري حديثه بالقول: «إن هذه الشهادة من المنظمات الدولية تعتبر وسامًا على صدور جميع العاملين في المطارات المصرية».