مشاورات مصرية فلسطينية لتحديد مستقبل إدارة غزة وتعزيز الجهود الدولية لوقف التصعيد
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا اليوم السبت 13 يونيو مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
جهود تنفيذ خطة السلام
أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال تناول الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي اقترحها الرئيس ترامب. تشمل هذه الجهود ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام إلى قطاع غزة، إضافة إلى نشر قوة استقرار دولية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية.
كما تم التأكيد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من أداء مهامها بشكل مؤقت من داخل القطاع، حتى عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها بالكامل. يُعتبر ذلك خطوة رئيسية لتعزيز الاستقرار والتمهيد للانتقال إلى المراحل التالية من عملية التسوية.
التطورات في الضفة الغربية
وتناول الاتصال أيضًا التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، حيث أبدى الوزير عبد العاطي إدانته لزيادة الأنشطة الاستيطانية والانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية، خاصةً في المسجد الأقصى المبارك. وحذر من الآثار السلبية لهذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
المواقف المصرية الثابتة
وأكد وزير الخارجية على المواقف المصرية الثابتة والداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها وحماية وحدة الأراضي الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يُعتبر ذلك أساسًا لأي تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.
تقدير الدور المصري
من جانبه، عبّر حسين الشيخ عن امتنانه للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود المستمرة لوقف التصعيد وتعزيز التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني. وأكد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة.