رئيس برلمانية الاتحاد من أجل المتوسط يثمن الاتفاق الأمريكي الإيراني باعتباره خطوة نحو بناء الثقة جديدة

منذ 9 ساعات
رئيس برلمانية الاتحاد من أجل المتوسط يثمن الاتفاق الأمريكي الإيراني باعتباره خطوة نحو بناء الثقة جديدة

رحبت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمـد أبو العينين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق يهدف إلى إنهاء جميع العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم على مختلف الجبهات، بما في ذلك الأراضي اللبنانية. كما يسعى إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مما يُعتبر خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام وتقليل التوترات الإقليمية، وبالتالي تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي وتحقيق فوائد لشعوب المنطقة والعالم.

أهمية الحوار والدبلوماسية

أكَّدت الجمعية على أن الحوار والدبلوماسية، بالإضافة إلى الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، يمثلون السبيل الأمثل لتسوية النزاعات وتحقيق السلام المستدام. من خلال ذلك، يمكن الحفاظ على سيادة الدول وصون مصالح الشعوب، مما يُجنبها ويلات الحروب ومعاناة الإنسانية.

الاتفاق كخطوة نحو التهدئة

وأشارت الجمعية إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يُعتبر نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة، مما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. ويساعد في خلق بيئة مواتية لدفع الجهود الدبلوماسية لمعالجة القضايا الإقليمية العالقة، وأهمها القضية الفلسطينية، التي تُعتبر جوهر الصراع في الشرق الأوسط ومفتاح استقراره.

ضرورة التركيز على القضية الفلسطينية

كما دعت الجمعية إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي على المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. وشددت على أهمية استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، والانطلاق نحو المرحلة الثانية، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، وفقًا لمبدأ حل الدولتين، بما يضمن إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بجوار إسرائيل، وفقًا للقرارات الدولية.

شكر للأطراف المعنية

أشادت الجمعية كذلك بالجهود الصادقة التي بذلتها باكستان ومصر والسعودية وتركيا وقطر وغيرهم من الشركاء، والتي ساهمت في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر. ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق والبناء عليه لحل القضايا العالقة من خلال الحوار والوسائل السلمية، وصولًا إلى اتفاق دائم يُعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

التزام بوقف الأعمال العسكرية

كما أكدت الجمعية على ضرورة الالتزام بوقف الأعمال العسكرية في لبنان، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية. وهذا سيمكن المؤسسات اللبنانية من بسط سيادتها على أراضيها وضمان حصرية السلاح بيد الدولة، مما يُعزز الاستقرار ويحافظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه.

التزام الجمعية بالسلام والاستقرار

جددت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التزامها الراسخ بدعم جميع المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار. كما أكدت استعدادها مواصلة دورها في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب والدول، إيمانًا منها بأن السلام هو الأساس الذي تقوم عليه التنمية المستدامة والازدهار المشترك، بالإضافة إلى التعاون في منطقة المتوسط والعالم.