الرئيس السيسي والإماراتي يتفقان على وقف الحرب واستئناف الملاحة في مضيق هرمز

منذ 8 ساعات
الرئيس السيسي والإماراتي يتفقان على وقف الحرب واستئناف الملاحة في مضيق هرمز

رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكدا على أهمية مواصلة التنسيق العربي لحماية أمن ومصالح الدول العربية في المستقبل.

استقبال الشيخ محمد بن زايد

جاءت هذه المباحثات خلال استقبال الرئيس السيسي، اليوم، للشيخ محمد بن زايد خلال زيارته لمصر. وقد صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين فور وصولهما إلى قصر الاتحادية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، وتلا ذلك مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا للضيف والوفد المرافق له.

علاقات مصر والإمارات

أشار السفير الشناوي إلى أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر بين قيادتي البلدين الشقيقين. حيث استهل الرئيس السيسي اللقاء بالترحيب بالشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق، مؤكدًا على خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ على مر السنين.

الالتزام بالأمن الإقليمي

جدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات، مؤكدًا على دعمه لكافة الخطوات التي تتخذها القيادة الإماراتية للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها. وشدد على أن أمن الإمارات ودول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية.

تقدير الشيخ محمد بن زايد

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا على الطابع الاستثنائي للأواصر الشعبية والرسمية بين البلدين. كما أبدى حرصه على التشاور المستمر مع الرئيس المصري حول المستجدات المرتبطة بالعلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية الحالية، معبرًا عن تقدير بلاده لموقف الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.

الرؤية المصرية للأمن والاستقرار

وفي هذا السياق، استعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية للتعامل مع الوضع في المنطقة، التي تركز على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوجيه جهود الدول نحو التنمية، بدلاً من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات.