رئيس اقتصادية الاتحاد من أجل المتوسط يؤكد أن التعاون الاقتصادي مفتاح تحقيق السلام
أكد شاميل آيريم، رئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن موضوع أعمال اللجنة لهذا العام “الشراكة من أجل الاستقرار: التعاون الاقتصادي بوصفه طريقًا نحو السلام” يعكس أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي كركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط.
الشكر والتقدير للوفود المشاركة
وفي كلمته خلال اجتماعات الجمعية اليوم برئاسة النائب محمد أبو العينين، وجه الشكر لأعضاء الوفود المشاركة على الرؤى والمقترحات البناءة التي قدموها خلال اجتماع اللجنة الذي عُقد أمس. كما أشار إلى أنه تم توزيع مخرجات الاجتماع على الأعضاء تمهيدًا لاعتمادها، مثمنًا الإسهامات القيمة التي قدمها ممثلو الدول المختلفة.
أهمية الحوار داخل الجمعية البرلمانية
شدد آيريم على أهمية ترسيخ الحوار داخل الجمعية البرلمانية، مستعرضًا تجربته السابقة في رئاسة اللجنة قبل أربعة أعوام. وأكد أن الحوار كان دائمًا الأساس في معالجة القضايا المختلفة، كما رحب بالإيضاحات التي قُدمت بشأن بعض الملفات، وبانضمام تركيا إلى أحد المناصب القيادية في الرئاسة.
السياسة الخارجية وبناء الثقة
أوضح آيريم أن بلاده كانت تاريخيًا جسرًا للتواصل بين الحضارات والثقافات. وأكد أن سياستها الخارجية ترتكز على بناء الثقة، والحفاظ على قنوات الحوار والتعاون، وتسوية النزاعات بوسائل دبلوماسية، مما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
الأزمة الإنسانية في غزة
أكد آيريم أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تأتي في صدارة الأولويات، مطالبًا بحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، واحترام القانون الدولي، والعمل نحو تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
فرص الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات
أوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة كبيرة لدعم جهود إدارة الأزمات، مواجهة الكوارث، تطوير التعليم، وتنسيق المساعدات الإنسانية. وشدد على ضرورة توظيفها في إطار أخلاقي يقوم على الشفافية، مع وضع الإنسان في المقام الأول.
تمكين المرأة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة
أكد آيريم أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، وذلك من خلال تعزيز دورها في ريادة الأعمال، وسوق العمل، وقطاع التكنولوجيا، ومراكز صنع القرار. وهذا سيساهم في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
دور الشباب في المستقبل
أشار إلى أن الشباب يمثلون القوة المحركة للمستقبل، فهم ليسوا فقط مستخدمين للتكنولوجيا، بل هم شركاء في الابتكار وصناعة المبادرات وترسيخ ثقافة السلام. وأكد أنه يجب إشراكهم في صنع القرار كاستثمار حقيقي في مستقبل المنطقة.
ختام الكلمة والتمني بالتوفيق
اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين شركاء منطقة البحر المتوسط لتحقيق الأهداف المشتركة، معربًا عن أمله في أن تسهم أعمال الجمعية في ترسيخ السلام والرخاء والاستقرار. كما هنأ الأعضاء الذين انتخبوا حديثًا، متمنيًا لهم النجاح في أداء مهامهم.