مصطفى بكري يكشف مفاجآت صادمة عن موقعة الجمل في بودكاست كواليس
كشف الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأحداث “موقعة الجمل” التي وقعت في عام 2011، قبل تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير من نفس العام. أكد بكري أن جماعة الإخوان المسلمين لعبت دورًا رئيسيًا في استمرار الاعتصام في ميدان التحرير، حتى بعد خطاب مبارك الذي أعلن فيه عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة، مما دفع العديد من المتظاهرين لمغادرة الميدان.
تفاصيل موقعة الجمل
وخلال لقائه في بودكاست “كواليس”، الذي يقدمه الإعلاميان محمود برافو وبسمة كلبوش، تحدث بكري عن الأحداث التي بدأت في 2 فبراير 2011. حيث انطلقت مظاهرة سلمية من ميدان مصطفى محمود نحو ميدان التحرير، بهدف حث المعتصمين على إنهاء احتجاجاتهم بعد خطاب الرئيس مبارك. لكن الاشتباكات التي حدثت فيما بعد غيرت مجرى الأحداث بشكل جذري.
لحظة تلقي المكالمة
وأوضح بكري أنه في ذلك اليوم، أثناء وجوده في برنامج “90 دقيقة” على قناة المحور، تلقى اتصالًا من إحدى السيدات التي طالبت منه الذهاب إلى ميدان التحرير لإقناع المتظاهرين بفض الاعتصام، بعد إعلان مبارك عدم ترشحه. ولفت نظره أن العديد من الأشخاص لم يكونوا مدركين أن جماعة الإخوان كانت متمسكة بالاعتصام ولن تقبل بإنهائه.
رد فعل الإخوان المسلمين
وأشار بكري إلى أن خروج أعداد من المتظاهرين من الميدان بعد خطاب مبارك أثار قلق جماعة الإخوان. ورأوا أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى إنهاء الاعتصام، وهو ما كان يُعتبر تهديدًا لموقفهم في ذلك الوقت.
تحول المظاهرة السلمية إلى اشتباكات
وكشف بكري أن الإخوان قاموا بإخراج عرض تمثيلي حيث تصدوا لمظاهرة سلمية انطلقت باتجاه ميدان التحرير، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات واسعة. وتعرفت هذه الأحداث فيما بعد بـ”موقعة الجمل”، التي كانت محط اهتمام الرأي العام في ذلك الوقت.