العاشر في الثانوية العامة بالإسكندرية يعبر عن فرحته بالنجاح ويشيد بدعم أسرته طوال العام الدراسي

منذ 2 ساعات
العاشر في الثانوية العامة بالإسكندرية يعبر عن فرحته بالنجاح ويشيد بدعم أسرته طوال العام الدراسي

احتفلت أسرة الطالبة يارا أيمن أحمد محمد أحمد، من مدرسة أليكس لايف الخاصة لغات التابعة لإدارة العجمي التعليمية بمحافظة الإسكندرية، بفوزها بالمركز العاشر على مستوى الجمهورية في الشعبة الأدبية. جاء ذلك عقب إعلان نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، حيث حصلت يارا على 316 درجة، مما يعكس تفوقها الدراسي وجهودها المتواصلة طوال العام.

فرحة النجاح

عبرت يارا عن سعادتها البالغة بعد إعلان النتائج، حيث لم تكن تتوقع أن تكون من الأوائل رغم جهدها الكبير. تلقت النبأ السعيد أثناء عودتها من مشاركتها في فعالية في القاهرة، حيث فوجئت بسيل من الاتصالات تخبرها بأنها من الأوائل، مما جعل لحظات الطريق إلى المنزل مليئة بالفرح. لم تستطع يارا كبح دموعها فور سماع الخبر، مؤكدة أن تعب عام كامل لم يذهب سُدًى، وأن هذا الإنجاز يمثل بداية جديدة لتحقيق حلمها في التعليم الجامعي.

رسالة ملهمة للطلاب

أكدت يارا أن طريق التفوق يتطلب الاجتهاد والصبر، وعدم الاستسلام أمام لحظات الإحباط. وأشارت إلى الضغوط الكبيرة التي واجهتها خلال العام الدراسي، لكنها اعتمدت على إصرارها وثقتها بالله كدافع رئيسي للنجاح. كما وجهت الشكر لوالديها وأسرتها على الدعم المستمر، معتبرة أن مساندتهم النفسية كانت أحد أسباب تفوقها وحصولها على مركز متقدم بين أوائل الثانوية العامة.

سعادة العائلة

من جانبهم، عبرت أسرة يارا عن فرحتهم الشديدة بلحظة إعلان النتائج، حيث وصفوا تلك اللحظة بأنها من أسعد لحظاتهم. وقد جاء التفوق بعد عام كامل من الجهد والدراسة، رغم صعوبة الامتحانات والضغوط النفسية المصاحبة لها. وأكدوا أن يارا بذلت مجهودًا جدًا، وكانوا يثقون في قدرتها على تحقيق مركز متقدم، ليكلل الله تعبها بهذا الإنجاز المشرف.

تحديات امتحانات الثانوية العامة

أوضحت الأسرة أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام كانت من أصعب الامتحانات في السنوات الأخيرة، حيث شملت العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز وتفكير عميق. هذا الأمر زاد من توتر الطلاب وأولياء الأمور خلال فترة الامتحانات. أشاروا إلى أن يارا كانت تعود من بعض الامتحانات وهي غير مطمئنة لإجاباتها، لكنها استمرت في المذاكرة بلا استسلام، معتمدين على تقديم الدعم النفسي لها، خاصة في الأوقات التي شعرت فيها بالإرهاق.

الضغط النفسي والتحديات

أكدت الأسرة أن أصعب ما واجهوه لم يكن مجرد الدراسة، بل الضغوط النفسية التي رافقت ماراثون الثانوية العامة. كانوا حريصين دائمًا على رفع معنويات يارا وإقناعها بأنها قادرة على تجاوز أي صعوبة حتى نهاية الامتحانات.