مصطفى بكري يكشف عن استخدام إيران للهرموز والحوثيين في باب المندب كوسيلة ضغط استراتيجية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الأحداث الجارية في مضيق باب المندب تعد جزءًا من جهود إيران لتوسيع نفوذها الإقليمي ودعم أذرعها في العالم العربي. وأوضح أن تحركات جماعة الحوثي مرتبطة بشكل وثيق بالنشاطات الإيرانية في الممرات البحرية الاستراتيجية.
أهمية مضيق هرمز وباب المندب
وفي مداخلة له عبر قناة «العربية الحدث»، أشار بكري إلى أن ما تقوم به إيران في مضيق هرمز، بجانب تحركات الحوثيين في باب المندب، يعبر عن وعي بأهمية هذه الممرات البحرية. فهي تشكل أوراق ضغط استراتيجية يمكن استخدامها في الصراعات الإقليمية والدولية.
المخا وجزر ميون وحنيش: تهديدات متزايدة
كما نبه بكري إلى أن التطورات في مدينة المخا، وجزيرتي ميون وحنيش، تتسبب بمخاوف تتجاوز نطاق اليمن والدول المحيطة بالبحر الأحمر. إذ أن هذه المناطق تحتل أهمية استراتيجية لحركة الملاحة والتجارة الدولية.
تأثيرات الوضع على المجتمع الدولي
وشدد بكري على أن الأحداث في باب المندب لا تهدد فقط الدول المطلة على البحر الأحمر، بل تُخلف تأثيراتها على المجتمع الدولي بأسره. وحذر من تداعيات استمرار السيطرة أو النفوذ على هذه الممرات البحرية الحيوية.
دعوة لموقف عربي قوي
وأكد بكري أن العالم العربي يواجه تحديات جسيمة تتطلب اتخاذ موقف واضح وحاسم من الدول العربية. كما تساءل عن موقف المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية تجاه التطورات المتزايدة في المنطقة.
أزمة تتجاوز الحدود اليمنية
وأشار بكري إلى أن تحركات الحوثيين لا ينبغي أن تُعتبر أزمة داخلية يمنية فحسب، بل تمتد تداعياتها لتؤثر على الأمن القومي العربي. مما يستدعي تحركًا جادًا لمواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة وممراتها البحرية.