مصر تعزز جهود حماية البيئة من خلال استكمال مشروع زراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر

منذ 57 دقائق
مصر تعزز جهود حماية البيئة من خلال استكمال مشروع زراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع الدكتور حسام الزيات، ممثلاً عن مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، لمناقشة استئناف مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر في مصر.

أهداف مشروع استعادة النظام البيئي للمانجروف

ذكرت الدكتورة منال عوض أن مشروع استعادة النظام البيئي للمانجروف يتم تنفيذه عبر المركز، ويعكس أهمية تعزيز زراعة هذه الأشجار الطبيعية. تسهم أشجار المانجروف بشكل كبير في جهود حماية البيئة ومواجهة التدهور البيئي في المناطق الساحلية.

إنجازات المشروع ومشاركة المجتمع المحلي

استعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إنجازات مشروع زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف، بمشاركة أكثر من 250 فردًا من المجتمعات المحلية، بما في ذلك دور كبير للنساء. يساهم المشروع كذلك في التنمية السياحية للمنطقة ويعزز الأنشطة البيئية في المجتمعات، مع التركيز على رفع قدرات السكان المحليين والتوعية بأهمية أشجار المانجروف للحفاظ على التنوع البيولوجي.

أهمية التوسع في زراعة أشجار المانجروف

أكدت الدكتورة منال عوض على أهمية التوسع في زراعة أشجار المانجروف، مشددةً على أنها تمثل حلاً طبيعياً لبناء سواحل أكثر مرونة لمواجهة التحديات المستقبلية. وأشارت إلى أن زراعة المانجروف على سواحل البحر الأحمر تعتبر ضرورية لحماية النظام البيئي في ظل آثار التغيرات المناخية.

دور مركز البحوث التطبيقية في المشروع

أوضح الدكتور حسام الزيات أن المشروع يعد من المبادرات المعتمدة على الحلول الطبيعية لاستعادة أشجار المانجروف المفقودة. وأشاد بالتعاون المثمر بين المركز والوزارة، من خلال توقيع بروتوكولات تعاون مشترك. يهدف المشروع إلى توسيع زراعة أشجار المانجروف وتدريب المجتمعات المحلية عليها، مما يعزز مشاركة السكان كأطراف فاعلة في هذا المشروع.

زيادة المساحات المزروعة والبحث العلمي

أضاف الزيات أن المشروع يسعى لزيادة المساحات المستزرعة بغرض البحث العلمي. كما قام المركز بإنشاء منصة تحتوي على قاعدة بيانات شاملة عن أشجار المانجروف، حيث تتم زراعتها مرتين سنويًا. ويقوم المشروع برصد ومراقبة الأداء وتوثيق البيانات على المنصة.

التعاون المستمر والاستفادة من البيانات في الأبحاث

وجهت الدكتورة منال عوض بضرورة الاستفادة من قاعدة البيانات الخاصة بالمنصة لخريطة التكيف الوطنية، وكذلك في الخريطة التفاعلية لتغيرات المناخ لدعم الأبحاث العلمية. كما أكدت على أهمية تسجيل مواقع أشجار المانجروف على المنصة الإلكترونية للمحميات الطبيعية، مشيدةً بالاستمرار في التعاون مع المركز ومتابعة تنفيذ البروتوكولات الموقعة بين الطرفين.

حضر الاجتماع كل من هدى الشوادفي، مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، ومحمد معتمد، مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار والدعم المؤسسي، واللواء خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور تامر كمال، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي.